Navigation

الولايات المتحدة توافق على بيع أوكرانيا صواريخ مضادة للدبابات

جنود تايوانيون يطلقون صاروخ "جافلين" المضاد للدبابات الأميركي الصنع خلال تدريبات عسكرية في جنوب تايوان في 25 اب/اغسطس 2016. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 مارس 2018 - 21:23 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

وافقت الولايات المتحدة رسميا على بيع اوكرانيا صواريخ "جافلين" المضادة للدبابات، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس، في خطوة يتوقع ان تثير غضب موسكو غريمة كييف التي قالت ان الصفقة هدفها "وقف المعتدي الروسي".

وقالت الوكالة الاميركية للتعاون الأمني الدفاعي في بيان إن الحكومة الاوكرانية طلبت شراء 210 صواريخ و31 قاذفة بتكلفة تقارب 47 مليون دولار.

وسيقوم موظفون حكوميون ومتعاقدون اميركيون بالمساعدة في نقل الأسلحة وتدريب القوات الاوكرانية التي تقاتل في شرق البلاد انفصاليين تدعمهم روسيا.

وذكرت الوكالة الاميركية في بيان أن "منظومة جافلين ستساعد اوكرانيا على بناء قدراتها الدفاعية على الامد الطويل للدفاع عن سيادتها ووحدة اراضيها تلبية لمتطلبات دفاعها الوطني".

وتدعم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون اوكرانيا في معركتها لاستعادة اراضيها بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وسيطر متمردون انفصاليون تدعمهم روسيا على منطقتين صناعيتين في شرق البلاد.

وظلت واشنطن لفترة طويلة حذرة ومتخوفة من تصعيد النزاع عبر تقديم أسلحة "فتّاكة" إلى كييف، ما قد يساهم في مزيد من التدهور في العلاقات المتوترة بالفعل مع موسكو.

وذكرت الوكالة في بيانها أن تزويد اوكرانيا "هذه المعدات والدعم لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة".

وإذا لم يرفض عقد البيع في الكونغرس الأميركي، سيكون بوسع الشركتين المتعاقدتين "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" بدء توريد الأسلحة في غضون شهرين.

وعلق الرئيس الاوكراني بترو بوروشينكو عبر فيسبوك على الصفقة وكتب "حين تصبح بايدي جنودنا ستشكل هذه الاسلحة عامل ردع ضد العدوان الروسي في دونباس" المنطقة التي تشهد منذ اربع سنوات نزاعا بين جيش كييف وانفصاليين مؤيدين لروسيا.

واضاف "انا اشكر الرئيس ترامب وكامل فريقه على هذا القرار التاريخي. فقط بالتضامن والوحدة يمكننا وقف المعتدي الروسي وحماية العالم الحر من طموحاته المهووسة".

وخلف النزاع في اوكرانيا منذ اندلاعه اكثر من عشرة آلاف قتيل. وادى توقيع اتفاقيات مينسك في شباط/فبراير 2015 الى وقف شبه تام للمعارك لكن لازالت تندلع موجات متقطعة من العنف على طول خط التماس.

من جهتها قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بحسب ما اوردت وكالة انترفاكس "لا يوجد شي (في اتفاقيات مينسك للسلام) يشير الى ان تسليم الاسلحة يمكن باي شكل من الاشكال ان يساعد في تسوية الوضع".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.