تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الولايات المتحدة ستبطئ وتيرة انسحابها من افغانستان في 2015 (مسؤولون)

جنود اميركيون عند وصولهم الى مكان انفجار سيارة مفخخة في كابول في 5 كانون الثاني/يناير 2015

(afp_tickers)

اعلن مسؤولون اميركيون الاثنين ان الولايات المتحدة ستبطئ وتيرة انسحابها من افغانستان هذا العام بناء على طلب قادتها العسكريين الميدانيين، ما يعني عدم تقليص انتشارها الى 5500 جندي في نهاية العام.

وسيعقد البيت الابيض في الايام المقبلة اجتماعات للتمهيد لاعلان نهائي يتوقع ان يصدر الاسبوع المقبل عندما يلتقي الرئيس الافغاني اشرف غني نظيره الاميركي باراك اوباما في واشنطن.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لفرانس برس "ليس هناك قرار نهائي لكن المؤشرات تدل على اعادة النظر في مستويات الانسحاب".

وينتشر حاليا نحو عشرة الاف جندي اميركي في افغانستان. وكان مقررا حتى الان ان يتم خفض عددهم الى 5500 في نهاية العام مع انتهاء ولاية اوباما الرئاسية.

وتابع المسؤولون ان عدد الجنود الذين سيبقون في افغانستان لم يحدد بعد لكنه قد يتراوح بين سبعة الاف وثمانية الاف عنصر في نهاية 2015.

لكن المسؤولين قالوا ان اوباما لا يبدو مستعدا للتخلي عن تنفيذ الوعد الذي كرره باستمرار بسحب كل القوات الاميركية بحلول نهاية ولايته.

والتعديل في موقف واشنطن ناتج جزئيا من انتخاب اشرف غني الذي يعتبره الاميركيون زعيما واعدا، يبدي انفتاحا اكبر على التعاون مع الولايات المتحدة من سلفه حميد كرازي الذي اظهر ضعفا في العمل بشكل بناء مع الاميركيين.

وقال مسؤول "ثمة رغبة في مساعدته لينجح"، مؤكدا انه من "نوع مختلف من القادة".

ومن العوامل الاخرى التي دفعت واشنطن الى هذا القرار القلق في كابول وواشنطن على حد سواء من انتشار تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في افغانستان خصوصا وان عناصر سابقين في طالبان بايعوا التنظيم الاصولي المتمركز في سوريا والعراق اخيرا.

وقتل احد القادة الذين يشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة الاسلامية في ضربة لطائرة بدون طيار الشهر الماضي. وقتلت القوات الافغانية الاحد خلفه حافظ وحيد مع عدد من الناشطين الآخرين في اقليم سانجين في ولاية هلمند، كما قال مسؤولون في كابول.

ومن اصل عشرة الاف جندي اميركي في افغانستان، يخوض نحو الفين عمليات لمكافحة الارهاب ضد طالبان والقاعدة فيما يدرب الاخرون قوات الامن الافغانية ويقدمون لها المشورة.

وكان قادة عسكريون اميركيون اوصوا مؤخرا بالابقاء على عدد كبير من الجنود في افغانستان لدعم مهمة مكافحة الارهاب والمشاركة في جهود التدريب.

واشاد اثنان من الاعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ماكين وليندسي غراهام اللذان كانا طلبا تغييرا في برنامج الانسحاب، بالاشارات التي تدل على ان البيت الابيض مستعد لمراجعة خطته.

ووصف ماكين الذي يترأس لجنة القوات المسلحة وغراهام في بيان مشترك "بالمشجعة تقارير وسائل الاعلام التي تفيد ان ادارة اوباما يمكن ان تبطئ الانسحاب من افغانستان لتسمح ببقاء قوة اميركية اكبر لعمليات مكافحة الارهاب ومهمات التدريب مع شركائنا الافغان".

واضاف عضوا مجلس الشيوخ "اذا صحت هذه المعلومات، فستكون خطوة مرحبا بها في الاتجاه الصحيح، يؤيدها المسؤولون العسكريون على الارض بالنظر الى الظروف الميدانية".

لكن ماكين وغراهام طالبا ادارة اوباما بالعدول عن انسحاب نهائي نهاية 2016 لعدم خلق "فراغ" في البلاد.

وخلال زيارة لكابول الشهر الفائت، تحدث وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر عن احتمال ابطاء وتيرة الانسحاب العسكري مؤكدا ان ذلك سيكون ضروريا لتعزيز المنجزات التي تحققت في مكافحة طالبان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك