أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء أن الولايات المتحدة على استعداد لسحب السودان من القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب في حال اتخذ القادة العسكريون الجدد خطوات ملموسة.

وسعى المسؤولون السودانيون منذ سنوات لإخراج بلدهم من هذه القائمة عبر محادثات مع الولايات المتحدة لم تؤد الى نتيجة مثمرة.

وأشار مسؤول في الخارجية الاميركية الى أن واشنطن جددت استعدادها النظر في رفع السودان من القائمة خلال اجتماعات مع قادة المجلس العسكري الذين أطاحوا الاسبوع الماضي بالرئيس عمر البشير عقب التظاهرات المستمرة منذ أشهر.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته إن السبيل لابطال التصنيف "قد يكون متوافرا إذا حصلت تغييرات أساسية في القيادة والسياسات، وفي حال كان المجلس العسكري الانتقالي لا يدعم نشاطات إرهابية دولية، كما عليه أن يقدم ضمانات بأنه لن يدعم الارهاب الدولي في المستقبل".

لكن المسؤول لفت إلى أن الولايات المتحدة لا تفكر في شطب السودان من القائمة "في الوقت الراهن".

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من اجتماع القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم ستيفن كوتسيس مع نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان داقلو.

وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة تشجع أيضا المجلس العسكري على "التحرك بسرعة" لإشراك المدنيين في الحكومة الانتقالية وإجراء انتخابات.

ولا يزال المتظاهرون السودانيون يواصلون تحركهم في الشارع مطالبين المجلس العسكري بتسليم دفة القيادة لحكومة مدنية.

وكان للولايات المتحدة علاقات مضطربة مع السودان إبان حكم البشير الذي استمر ثلاثة عقود، حيث تحالف الأخير مع الإسلاميين وأُتهم بالتخطيط لإبادة جماعية في إقليم دارفور، كما أنه خلال التسعينات وفّر ملاذا آمنا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

لكن في سنواته الاخيرة سعى البشير إلى تحسين علاقته مع الولايات المتحدة، وأراد بشكل خاص رفع صفة الإرهاب عن بلاده، وهو الأمر الذي كان يعيق دخول المستثمرين الأجانب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك