محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون ومهاجرون يتظاهرون في ايدوميني اليونانية قرب الحدود المقدونية الاثنين 11 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلنت الهيئة اليونانية لتنسيق الهجرة الثلاثاء ان السلطات اليونانية بدأت تسمح بخروج طالبي اللجوء الذين يمكن ان يعادوا الى تركيا بموجب الاتفاق بين انقرة والاتحاد الاوروبي، اي نحو 7500 شخص في المجموع، من مخيمات احتجازهم في الجزر.

وقال ناطق باسم الهيئة انه بعد احتجازهم 25 يوما "يسمح بمغادرة المخيم" لمن طلبوا اللجوء، اي "الغالبية الساحقة" من هؤلاء الاشخاص الذين وصلوا بعد دخول الاتفاق الموقع في 20 آذار/مارس حيز التنفيذ.

لكنه اوضح انهم لا يستطيعون مغادرة الجزر وعليهم البقاء بتصرف السلطات.

ويفترض ان يسمح هذا الاجراء خصوصا بالتخفيف عن مراكز الاحتجاز بما فيها مركز موريا في ليسبوس الذي زاره البابا فرنسيس السبت وتعتبر منظمات غير حكومية ظروف الحياة فيه مهينة.

وما زال نحو ثلاثة آلاف شخص محتجزين في هذا المخيم.

وبفضل وصول نحو مئة خبير اوروبي في الهجرة، اي ربع التعزيزات التي وعد بها الاتحاد الاوروبي، بدأت السلطات اليونانية الاسبوع الماضي بدرس "مئات" الطلبات، بحسب الهيئة نفسها.

واضافت ان عمليات الابعاد التالية ستجري "عندما يكون هناك عدد كاف من الاشخاص الذين لم يطلبوا اللجوء او رفضت طلباتهم".

ونظرا للوقت الذي تحتاج اليه الاجراءات، نبهت اثينا من قبل الى هذا "التوقف" في عمليات الابعاد التي بدأت بطرد 325 شخصا معظمهم من الباكستانيين اعلن رسميا انهم ليسوا من طالبي اللجوء في اسبوع الرابع من نيسان/ابريل.

ويؤكد عدد الذين يصلون يوميا عبر بحر ايجه ويبلغ حاليا نحو مئة، انخفاض عدد المهاجرين الذين يغادرون تركيا منذ بدء تطبيق الاتفاق بين انقرة والاتحاد الاوروبي لعبور طريق ايجه.

وقالت الهيئة اليونانية انه بهذه الوتيرة "يصل اكثر من ثلاثة الف شخص شهريا" ما يجعل "ادارة الوضع اكثر صعوبة" بالنسبة لليونان "اذا لم تتسارع في الوقت نفسه الخطة الاوروبية لتوزيع اللاجئين الذين وصلوا قبل 20 آذار/مارس على دول الاتحاد الاوروبي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب