محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المركز الثقافي في مخيم ايدوميني عند الحدود اليونانية المقدونية 23 ابريل 2016

(afp_tickers)

رحلت اليونان 49 مهاجرا الثلاثاء الى تركيا، بعد ثلاثة اسابيع على عمليتين اخريين مماثلتين في اطار الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الاوروبي وانقرة، وفق ما اعلنت مصادر في الشرطة اليونانية.

وتم الترحيل الثلاثاء على ثلاث دفعات مختلفة انطلاقا من جزر خوس وليسبوس وخيوس في بحر ايجه.

وغادر جزيرة خوس 18 بنغلادشيا و4 باكستانيين و9 متحدرين من بورما، متجهين الى مرفأ غولوك التركي.

وغادر جزيرة ليسبوس 8 افغان و4 ايرانيين واردني، متجهين الى مرفأ ديكيلي التركي، في وقت غادر 4 افغان وايراني جزيرة خيوس الى شيشمة التركية.

وعلى غرار المهاجرين الـ326 الذين ارسلوا الى تركيا في 4 و8 نيسان/ابريل، رافق المهاجرين الثلاثاء عناصر من وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي. وكان هؤلاء وصلوا الى اليونان بعد 20 اذار/مارس، تاريخ دخول الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التنفيذ والهادف الى وقف تدفق المهاجرين الى اوروبا.

وارسلت اثينا 202 اشخاص في 4 نيسان/ابريل الى تركيا انطلاقا من جزيرتي ليسبوس وخيوس، و124 اخرين في الثامن من الشهر نفسه من ليسبوس، غالبيتهم باكستانيون.

وينص الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا الذي يسمح لاثينا بترحيل المهاجرين الى تركيا، ومن بينهم طالبو اللجوء السوريون، على ان يستقبل الاتحاد سوريا واحدا مقابل كل سوري يعاد الى تركيا.

وانتقدت منظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الانسان هذا الاتفاق. واعتبرت منظمة العفو الدولية ان تركيا ليست "بلدا امنا" للاجئين، متهمة انقرة بارسال عشرات الاشخاص الى سوريا التي تشهد منذ 2011 حربا اودت باكثر من 270 الف شخص وهجرت نصف السكان.

وخوفا من اعادة ارسالهم الى تركيا، تقدمت غالبية المهاجرين الذين وصلوا الى الجزر اليونانية بعد 20 اذار/مارس وعددهم ثمانية الاف، بطلبات لجوء تعكف السلطات اليونانية على درسها، وهو ما يؤخر ترحيلهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب