محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دورية لليونيفيل في الناقورة جنوب لبنان في 24 شباط/فبراير 2018

(afp_tickers)

أكدت بعثة الامم المتحدة في جنوب لبنان الجمعة إنها تراقب الحدود الجنوبية مع إسرائيل عن كثب وبأن المنطقة "هادئة" غداة غارات على مواقع قالت اسرائيل انها إيرانية في سوريا.

وأثارت الغارات التي شنتها إسرائيل في الساعات الاولى الخميس، مخاوف من احتمال قيام حزب الله، الحليف القوي لإيران، برد من مواقعه في جنوب لبنان.

وقال اندريا تينيتي، المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) "إننا نراقب الوضع بشكل عام، ولكن فيما يتعلق بمنطقتنا الوضع هادئ".

وقال تينيتي لوكالة فرانس برس إن القوات الدولية لم تضاعف دورياتها في الجنوب والتي يبلغ عددها نحو 450 دورية في اليوم.

شنت اسرائيل في الساعات الاولى من الخميس غارات على ما قالت إنها أهداف لوجستية واستخباراتية ايرانية في سوريا.

وقالت اسرائيل إن الضربات هي رد على اطلاق صواريخ على قواتها في مرتفعات الجولان المحتلة، نسبته إلى فيلق القدس التابع لإيران.

وتنتشر قوات إيرانية في سوريا لدعم الرئيس بشار الاسد الذي حصلت قواته ايضا على دعم من ميليشيات عراقية واجنبية وكذلك من حزب الله.

ويشتبه بأن إسرائيل التي تعهدت منع ترسيخ أي وجود عسكري إيراني في جنوب سوريا، شنت العديد من الضربات التي استهدفت القوات المدعومة من طهران.

كما استهدفت ايضا ما قالت إنها امدادات اسلحة لحزب الله في سوريا.

ولم يصدر حزب الله تعليقا بعد على الغارات الاسرائيلية الاخيرة أو حول رده المحتمل.

تقول إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة أن حزب الله يحشد الاسلحة على الحدود الجنوبية للبنان استعدادا لحرب جديدة بعد نزاع دام مع اسرائيل في 2006.

انشأت قوات اليونيفيل عام 1978 وتم تعزيزها بعد حرب 2006 ومهمتها ضمان وقف اطلاق النار ومراقبة الانسحاب الاسرائيلي من منطقة منزوعة السلاح على الحدود.

وتضم اليونيفيل حاليا 10 الاف و500 عنصر على الارض يراقبون وقف اطلاق النار ويساعدون الجيش اللبناني في مراقبة أمن الحدود.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب