تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

امام المسجد الحرام: قرار ترامب حول القدس يؤجج العنف والكراهية

متظاهرو فلسطينيون يرفعون علم القدس بالقرب من السياج الحدودي بين غزة واسرائيل شرق مدينة غزة في 15 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

حذر إمام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ صالح بن محمد آل طالب من ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل سيؤجج "العنف والكراهية"، داعيا المسلمين الى الوحدة لرفض هذا القرار.

وقال في خطبة الجمعة ان خطوة ترامب "لتكريس احتلال القدس (...) لن تنتج إلا مزيداً من الكراهية والعنف"، معتبرا ان "الذي يمارَس اليوم هو إحداثُ صراعِ ثقافةٍ وحضارةٍ ودين، وتصرفٌ يوقع العالم في حرج وخطر، وينذر بشر لا يعلم مداه إلا الله".

وتابع بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية الرسمية ان "الثابت منذ الفتح وحتى المحشر أن بلاد فلسطين ومدينة القدس بلاد إسلامية عربية، والطارئ والاستثناء هو وقوعها في يد غيرهم".

ورأى ان اي "قوة تفرض غير ذلك إنما تعبث في الدماء وتؤجج العنف والبغضاء، وتُحدث شرخاً في الإنسانية وتشوهات في الحضارة".

وكان ترامب اعلن الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة "تعترف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل"، ما اثار ردود فعل عربية ودولية رافضة وأدى الى اندلاع تظاهرات في عدة مدن والى مواجهات في الاراضي الفلسطينية.

ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين الى الوحدة لمواجهة الخطوة الاميركية.

وقال ان "قضية فلسطين ليست قضية شعب أو عرق، أو حزب أو منظمة، بل قضية كل المسلمين (...) ولا يجوز أن تكون مثاراً لتبادل الاتهامات وتكريس الخلافات، ولا أن تستغل لإسقاطات وتصفية حسابات".

وأضاف ان "فلسطين لم تكن مجرد أرض دخلت تحت سلطان المسلمين يوماً من الأيام ويمكنها في يوم آخر أن تكون خارجه بل تاريخاً وأرضاً ومقدسات ومعالم هي إرثٌ واجب القبول، متحتم الرعاية، لازمُ الصون، إنه ليس خياراً يتردد فيه المترددون أو شأناً يتحير فيه المتحيرون فهي آية في الكتاب وستبقى ما بقي الزمان، ولن يستطيع بشر أن يغير هذه الحقيقة".

ويجد حلفاء واشنطن العرب أنفسهم بعد اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، في موقف حرج ما بين الاستمرار في تأييدهم لشريكهم القوي، ومراعاة رأي عام معاد لإسرائيل.

وباتت مصر والسعودية والأردن، الحلفاء الأساسيون للولايات المتحدة في المنطقة والذين يرتبطون بها بعلاقات جيوسياسية أو يعولون على مساعداتها المالية، في موقف بالغ الحساسية.

الا ان الخبراء يستبعدون أن تمضي هذه البلدان أبعد من مواقف الإدانة والتنديد والتحذير التقليدية لتتخذ مواقف تضر بعلاقاتها مع الأميركيين.

وبعيد صدور قرار ترامب، أعربت السعودية عن "أسفها الشديد" لهذا القرار، ثم اكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ان من حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك