محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بيفلري نلسون خلال مؤتمر صحافي في نيويورك في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 اتهمت خلاله روي مور المرشح الجمهوري الى مجلس الشيوخ الاميركي عن ولاية الاباما بالتحرش بها

(afp_tickers)

تقدمت امرأة جديدة بشكوى الاثنين ضد روي مور المرشح الجمهوري الى مجلس الشيوخ الاميركي بتهمة التحرش الجنسي وذلك بينما تتوالى الدعوات حتى في معسكره لمطالبته بالعدول عن الترشح.

وأكدت بيفرلي نلسون (55 عاما) خلال مؤتمر صحافي في نيويورك ان مور اعتدى عليها جنسيا في احدى ليالي كانون الثاني/يناير 1978 عندما كانت لا تزال في ال16 وقالت انه حاول اغتصابها في سيارته.

ويترشح القاضي المحافظ في الاقتراع المقرر في 12 كانون الاول/ديسمبر المقبل في ولاية الاباما في جنوب الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نشرت الخميس شهادة امراة قالت انه قام بملامستها في منزله في العام 1979 عندما كانت في ال14 من العمر. كما نشرت شهادات ثلاث نساء قلن ان مور عندما كان لا يزال مساعدا للمدعي العام تحرش بهن.

وتابعت نلسون ان مور قال لها آنذاك "انت طفلة وانا المدعي عن منطقة اتيوا، اذا رويت ما حصل لاي كان لن يصدقك أحد".

وهذه الوقائع يشملها القانون الجنائي والمدني معا في الاباما.

الا ان مور نفى التحرش بالقاصر في ال14 وقال انها "كذبة خطيرة" يمكن ان تؤذي الضحايا الحقيقيين للتحرش الجنسي.

وتهز هذه القضية واشنطن قبيل انتخابات حاسمة في مجلس الشيوخ، يأمل فيها الحزب الجمهوري بالاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة 52 مقابل 48 مقعدا.

ويواجه المرشح المحافظ البالغ من العمر حاليا 70 عاما والمعارض للمؤسسات، المرشح الديموقراطي داغ جونز في انتخابات خاصة في مجلس الشيوخ في 12 كانون الاول/ديسمبر لملء معقد جيف سيشنز الذي اصبح شاغرا بعد تعيينه مدعيا عاما في وقت سابق هذا العام.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب صرح ان على مور ان يتخلى عن ترشحه اذا صحت الاتهامات. لنه اضاف في الوقت نفسه انه لا يحب ان تدمر مجرد اتهامات حياة هذا السياسي من الاباما.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب