محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من جبهة النصرة في حلب في 25 تشرين الاول/اكتوبر 2013

(afp_tickers)

اعترف اميركي من اصل هندي الجمعة بتقديم دعم مادي الى منظمتين ارهابيتين تابعتين للقاعدة هما جبهة النصرة في سوريا وحركة الشباب الاسلامية في الصومال، بحسب ما اعلنت محكمة فلوريدا (جنوب شرق) حيث مثل امام القضاة.

وجاء في بيان لوزارة العدل ان غفران احمد قصير محمد (31 عاما) اكد في اب/اغسطس 2013 خلال توجيه الاتهام رسميا له انه بريء. لكنه تراجع الجمعة عن افادته امام قاضية فدرالية في ميامي.

وقد يصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاما. وسيصدر الحكم النهائي في 24 تشرين الاول/اكتوبر.

واعتقل محمد في اب/اغسطس 2013 في الدمام بالسعودية حيث يعيش مع زوجته وابنته، بحسب الوثائق القضائية.

وكان محمد احد رجلين اعتقلا في عملية قام بها احد عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) استخدم فيها موقعا للدردشة على الانترنت ليدعي انه يمول القاعدة ومجموعات ناشطة اخرى في سوريا وشرق افريقيا.

ووجه 15 تهمة الى محمد والرجل الثاني وهو كيني يدعى محمد حسين سعيد الذي كان صلة الوصل بينه وبين حركة الشباب، من بينها التآمر لتقديم دعم مادي الى ثلاث مجموعات ارهابية ومحاولة تقديم هذا الدعم.

وجاء في القرار الاتهامي الصادر في ايار/مايو 2013 ان محمد قام مرارا بتحويل اموال الى شرق افريقيا بهدف دعم حركة الشباب الاسلامية ثم حول اموالا الى عنصر في الشرطة الفدرالية يتمتع بالتغطية معتقدا انه يتعاون مع جبهة النصرة في التجنيد وجمع الاموال.

وستبدأ محاكمتهما في ايار/مايو 2015 ولكن سعيد سيمثل بمفرده لان محمد اقر بما نسب اليه.

والتقى الرجلان في السعودية في ايار/مايو 2011. وقد قام محمد بتحويل احد عشر الف دولار الى سعيد بين حزيران/يونيو وايلول/سبتمبر من السنة نفسها لتسليمها الى حركة الشباب الصومالية.

وقام محمد بعد ذلك بتحويل حوالى عشرة آلاف دولار بين حزيران/يونيو وكانون الاول/ديسمبر 2012 معتقدا انها ستصل الى القاعدة في سوريا، لكن رجل الاف بي آي وضع يده عليها.

واكد المتهمان تأييدهما لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة بما في ذلك عبر تجنيد ونقل ناشطين متمرسين من حركة الشباب الى سوريا، كما ذكرت وزارة العدل الاميركية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب