محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال حضوره افتتاح ميناء حمد في الدوحة 5 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اتهم امير قطر الاحد السعودية وحلفاءها العرب بالسعي الى اطاحة حكومته، وذلك في ظل استمرار الازمة التي تعصف بالخليج.

وقال الشيخ تميم بن حمد ال ثاني في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" عبر محطة "سي بي اس"، "انهم يريدون تغيير النظام. هذا واضح جدا".

اضاف "التاريخ يظهر لنا ويعلّمنا انهم حاولوا فعل ذلك سابقا في العام 1996 بعد ان اصبح والدي امير (البلاد). وقد اظهروا ذلك في شكل واضح جدا خلال الاسابيع الفائتة".

وتابع "انهم لا يحبون استقلالنا والطريقة التي نفكر بها ورؤيتنا للمنطقة".

واردف امير قطر "نريد حرية التعبير لشعوب المنطقة. وهم غير راضين عن ذلك. يعتقدون ان هذا يشكل تهديدا لهم".

وحتى الان لم تكن الدوحة قد اتهمت جيرانها صراحة بمحاولة تغيير نظامها.

واشار الامير الى انه في الاسابيع الفائتة "قالوا في الاعلام ان هذا النظام يجب ان يكون مقبولا بشكل اكبر بالنسبة الى جيرانه. يريدون القول ان علينا ان نتبعهم بدلا من ان نكون مستقلين. هذا هو ما يريدون قوله، هذا هو ما يريدونه".

قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر في 5 حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم مجموعات اسلامية متطرفة والتقرب من ايران، وهي اتهامات ترفضها الدوحة.

وتعمل السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة على الحد من نفوذ ايران في المنطقة، خصوصا في ظل السياسة المتشددة التي يتبعها الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مواجهة الجمهورية الاسلامية.

في 22 تشرين الاول/اكتوبر قال وزير الخارجية الاميركي ريكس تليرسون في الدوحة ان اطراف الازمة في الخليج وبينها خصوصا السعودية وقطر، ما زالت غير مستعدة للحوار.

واضاف "ليس هناك مؤشر قوي على استعداد الاطراف للحوار (...) ولا يمكن اجبار الناس على ان يتحادثوا ان كانوا غير مستعدين لذلك".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب