محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زعيم حزب العمل الاسرائيلي اسحق هرتزوغ (يمين) ووزير الدفاع السابق عمير بيريتس يتحادثان بعد مشاركتهما في حفل رسمي احياء لذكرى رئيس الوزراء الراحل ارييل شارون في 29 كانون الثاني/يناير 2015 في مزرعة الاسرة قرب سديروت بصحراء النقب في جنوب اسرائيل.

(afp_tickers)

أقصي اسحق هرتزوغ زعيم حزب العمل الاسرائيلي المنتهية ولايته من الدورة الاولى للانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء والتي ستنحصر دورتها الثانية يوم الاثنين المقبل بين السياسي والنقابي المخضرم عمير بيريتس والوزير السابق آفي غاباي.

وأدلى حوالى 31 ألف عضو في حزب العمل باصواتهم الثلاثاء، لتبلغ بذلك نسبة المشاركة 59%. وبما ان أيا من المرشحين لم يحصل على نسبة الـ40% اللازمة للفوز من الدورة الاولى فإن المرشحين اللذين حصلا على العدد الاكبر من الاصوات تأهلا الى الدورة الثانية المقررة في 10 تموز/يوليو الجاري.

وبحسب المحللين فان هرتزوغ الذي لم يحصل الا على 16,79% من الاصوات خسر بسبب فشل المفاوضات السرية التي اجراها خلال الاشهر الاخيرة للدخول الى الحكومة اليمينية بزعامة بنيامين نتانياهو.

وتصدّر الدورة الاولى من الانتخابات عمير بيريتس (65 عاما) بحصوله على 32,6% من الاصوات. وسبق لبيريتز ان تزعم الحزب من 2005 ولغاية 2007، كما انه كان وزيرا للدفاع خلال حرب لبنان في 2006 والتي واجه خلالها انتقادات شديدة للغاية.

اما منافسه آفي غاباي (50 عاما) وهو اقل شهرة من بيريتس فقد حصل على 27% من الاصوات. وكان غاباي وزيرا للبيئة في عامي 2015 و2016 في حكومة بزعامة نتانياهو ولكنه استقال في ايار/مايو 2016 احتجاجا على تعيين افيغدور ليببرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف وزيرا للدفاع.

وأثناء توليه الوزارة كان غاباي قياديا في حزب كلنا (يمين وسط) لكنه استقال من هذا الحزب وانضم الى حزب العمل الذي شهد تراجعا كبيرا في شعبيته وتأثيره بعدما كان دوره اساسيا في قيام الدولة العبرية.

وحزب العمل قاد الحركة الصهيونية وحكم اسرائيل بلا انقطاع لمدة 29 عاما من 1948 حتى 1977 مع الفوز التاريخي لليمين برئاسة مناحيم بيغن.

وتراجع تأثير الحزب كثيرا على امتداد 25 عاما، مع تغيير في القيادة شمل 10 زعماء.

وكان ايهود باراك آخر رئيس وزراء من حزب العمل وقد شغل المنصب بين عامي 1999و2001.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب