محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

غوتيريش مع رئيس جمهورية شمال قبرص مصطفى اكينجي (وسط) والرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسياديس (يسار) في كران مونتانا 30 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في وقت مبكر الجمعة انتهاء المفاوضات التي جرت في سويسرا لانهاء الأزمة القبرصية المستمرة منذ عقود من دون التوصل الى اتفاق.

وكانت المفاوضات التي بدأت في كران مونتانا في سويسرا بدعم من الأمم المتحدة في 29 حزيران/يونيو قد وصفت بأنها الفرصة الأفضل لتوحيد الجزيرة المنقسمة منذ 40 عاما وانهاء احدى اقدم الأزمات السياسية في العالم.

وقال غوتيريش للصحافيين في كران مونتانا "انا آسف جدا ان ابلغكم انه بالرغم من الالتزام القوي والكبير ومشاركة كل الوفود والأطراف المختلفة، فان المؤتمر حول قبرص قد اختتم من دون التوصل الى اتفاق".

غوتيريش نفسه كان متفائلا اواخر الأسبوع الماضي عندما انضم الى المفاوضات التي وصفها بانها "بناءة للغاية"، وحث حينها الطرفان المتنازعان في قبرص على الامساك "بفرصة تاريخية للتوصل الى تسوية شاملة للأزمة التي قسمت قبرص لعقود طويلة".

لكن سرعان ما اتخذت الامور منحى سلبيا واضطر غوتيرش للعودة الخميس مجددا الى سويسرا في محاولة لانهاء الجمود الذي طرأ على المفاوضات.

وهو امضى يوما كاملا في لقاءات مع الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسياديس ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى اكينجي اضافة الى وزراء اوروبيين وآخرين من اليونان وتركيا وبريطانيا او الدول الضامنة كما تسمى.

لكن غوتيريش وجد نفسه مضطرا بعد تمديد المفاوضات الى الجمعة وقبل ساعات من مغادرته لحضور قمة العشرين في هامبورغ الى الاعتراف بان المفاوضات انتهت "بدون نتيجة".

وقال "كان واضحا انه كانت هناك مسافة بارزة بين الوفود حول العديد من المواضيع وان التوصل الى اتفاق غير ممكن"، دون ان يعطي تفاصيل اضافية.

واشار الى انه بالرغم من ان مؤتمر كران مونتانا لم يكن مثمرا "فان هذا لا يعني ان مبادرات أخرى لا يمكن تطويرها من اجل معالجة المشكلة القبرصية".

وقبرص البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مقسمة منذ اجتاح الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي ردا على انقلاب كان يهدف الى إلحاق قبرص باليونان، واثار قلقا كبيرا لدى الاقلية القبرصية التركية.

ومذاك، لا تمارس جمهورية قبرص التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي عام 2004، سلطاتها إلا على الشطر الجنوبي. ويسكن القبارصة الاتراك في "جمهورية شمال قبرص التركية" التي تعترف بها انقرة فقط، وحيث تنشر تركيا 35 الف جندي.

والوجود العسكري التركي يشكل حجر العثرة الاساسي الذي يحول دون التوصل الى اتفاق.

وتطالب نيقوسيا المدعومة من اليونان، بجدول زمني واضح لانسحاب تدريجي للقوات التركية في حين ترفض انقرة ذلك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب