محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواطنون يمنيون وقوات الامن يتفقدون موقع تفجير انتحاري في مرفأ مدينة عدن (جنوب) في 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

أعلنت السلطات اليمنية المعترف بها دوليا ان قواتها تمكنت صباح الاثنين من القضاء على عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذين دخلوا مقر ادارة المباحث العامة في عدن بعد قتال دام ساعات، وتحرير رهائن احتجزهم التنظيم خلال الهجوم.

وذكرت مصادر امنية في عدن لوكالة فرانس برس ان 29 عنصر امن وستة مدنيين قتلوا في العملية التي بدأت صباح الاحد مستهدفة المقر الامني في كبرى مدن الجنوب اليمني وتبناها التنظيم المتطرف في بيان.

وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل 23 عنصر أمن.

وبدأ الهجوم عندما قام انتحاري بتفجير سيارة مفخخة كان يقودها عند مدخل ادارة المباحث العامة أعقبه تفجير آخر نفذه انتحاري ثان بالقرب من موقع التفجير الاول.

وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين تمركزوا فوق أسطح مبان تقع في محيط مقر ادارة المباحث، بحسب المصادر الامنية.

واستمرت الاشتباكات لساعات ما دفع ادارة أمن عدن الى ارسال تعزيزات أمنية لتطهير المباني من المسلحين الذين تمكنوا من دخول مبنى ادارة المباحث في خضم الاشتباكات.

وفي داخل المبنى، قام المسلحون بأخذ عناصر أمن لم يعرف عددهم رهائن، بينهم شرطيتان قاموا باعدامهما بالرصاص، قبل ان يحرروا مجموعة من السجناء من مركز توقيف في المبنى ذاته، وفقا للمصادر ذاتها.

وحاولت القوات الامنية اقتحام المبنى اكثر مرة، ومع كل محاولة كان انتحاري يفجر نفسه، حتى بلغ عدد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم ثلاثة اخرهم صباح الاثنين.

وقالت المصادر الامنية "تم تطهير المبنى والسيطرة عليه وتحرير الرهائن".

وكانت وزارة الداخلية اليمنية تحدثت من جهتها في بيان عن "معارك متقطعة بين أبطال الأمن من جهة، والعناصر الإرهابية من جهة أخرى والذين احتجزوا نزلاء سجن البحث وحولوهم إلى رهائن ودروع بشرية، وهو ما جعل قوات الأمن تتصرف بحذر (...) الأمر الذي أدى إلى تأخير قرار الحسم أملاً في استسلام العناصر الإرهابية".

وتابعت ان عناصر تنظيم الدولة الاسلامية "أبوا الاستسلام، ما دفع الأمن إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري".

وذكرت المصادر الامنية انه بعد السيطرة على المبنى، عثر في داخله على جثث المدنيين الستة وبينهم طفلان، وعلى جثث ثلاثة من المهاجمين.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وينتشر المسلحون الجهاديون في اليمن منذ عقدين، واغتنموا الفوضى الناجمة عن الحرب بين الحكومة والمتمردين لتعزيز مواقعهم خلال السنوات الاخيرة خصوصا في جنوب البلاد.

وتعرضت معسكرات ومواقع لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في تشرين الاول/اكتوبر للمرة الاولى لضربات جوية شنتها طائرات اميركية من دون طيار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب