Navigation

انتهاء مراسم تشييع ملك تايلاند الأحد بعد عام من الحداد

جنود بالزي الرسمي اثناء جنازة الملك بوميبول، في 26 تشرين الاول/اكتوبر 2017 في بانكوك. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أكتوبر 2017 - 11:44 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

ينتهي الأحد الحداد الرسمي على ملك تايلاند بوميبول ادولاييدج الذي استمر عاما كاملا، بعد تشييع جثمانه في جنازة مهيبة وسط طقوس دينية باذخة استمرت خمسة أيام.

وأحرق جثمان بوميبول الذي توفي في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2016 عن 88 عاما والذي يعتبر شبه إله في البلاد، بعد مراسم جنازة مهيبة الخميس تقدمها مئات الجنود ببزاتهم التقليدية المتعددة الالوان وسط تراتيل الرهبان أمام جماهير تجهش بالبكاء.

وعند وفاته، كان الملك بوميبول يحتفظ بالرقم القياسي العالمي على صعيد طول فترة الملك، اذ امضى اكثر من 70 عاما ملكا على تايلاند وتحول الى رمز لوحدة البلاد.

لكنه ترك خلفه مملكة منقسمة سياسيا، واقتصاديا واجتماعيا، وتحكمها قيادة عسكرية.

ومع ساعات المساء الاولى حمل وريثه والملك الجديد ماها فاجيرالوكورن البالغ 65 عاما وشقيقته الأميرة ماها شاكري سيريندهورن وعاءين ذهبيين يحويان بعضا من متعلقات والدهما من القصر الكبير الى معبدين في بانكوك حيث سيتم الاحتفاظ بهما.

وقادت وحدة من سلاح الفرسان في كامل ملابسهم الرسمية، الموكب الحزين الصغير.

وتكلفت مراسم تشييع جنازته نحو 90 مليون دولار.

وتم تعزيز سمعة الملك الراحل كـ"أب الأمة" عبر حملات دعاية وعلاقات عامة متأنية، فيما خضع توجيه أي نقد للملك لقانون صارم جدا يحظر المس بالذات الملكية، وتنجم عنه رقابة ذاتية قوية جدا. وفي السنوات الاخيرة، حكم على عدد كبير من التايلانديين بعقوبات قاسية لأنهم اهانوا الملك.

ويرتدي الجميع في تايلاند الأسود منذ عام، فيما وضعت شرائط بيضاء وسوداء على أسوار المدارس، المعابد والمؤسسات الحكومية.

وينتهي الحداد الرسمي المطول على الملك الراحل بعد منتصف ليل الأحد/الاثنين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.