محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ساندرز خلال مهرجان انتخابي في لوس انجلوس 27 مايو 2016

(afp_tickers)

يعتقد مؤيدو المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية بيرني ساندرز، بأنه ما زال قادرا على الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، ويتعين عليه مواصلة حملته، حتى لو ان منافسته هيلاري كلينتون واثقة على ما يبدو بالفوز بهذا الترشيح.

وقال جيوفان لونار (21 عاما) الطالب في علم الاحياء الذي يضع نظارتين سوداوين "انه يمنحني الامل. ان مستقبلنا في صلب اهتماماته". وقد ادلى جيوفان ذو الشاربين الدقيقين بتصريحه بعد الاستماع الى خطاب القاه سيناتور فيرمونت في مدينة موديستو الصغيرة بوسط كاليفورنيا.

وتحدى ثلاثة الاف شخص القيظ واضطروا احيانا الى الصبر اكثر من ست ساعات، من اجل حضور الاجتماع والتصفيق لساندرز مثالهم الاعلى، قبل الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الثلاثاء في هذه الولاية الواقعة في الغرب الاميركي، والاكثر اكتظاظا في الولايات المتحدة.

وقال ساندرز لجمهور متحمس تفوح من القاعة التي يشغلها رائحة القنب الذي يؤيد تشريعه، "اذا كانت المشاركة كبيرة فسنفوز".

وفي القاعة التي صدحت فيها اغنيات بويي وبرينس، وألهبتها الممثلة سوزان ساراندون، هتف الحضور المختلف الاعمار والاتنيات، "بيرني! بيرني!"، وردد شعاره الذي تلاعب فيه على الكلام "فيل ذي بيرن" الذي يعني "شموا رائحة الحريق" و "تعرفوا الى تأثير بيرني".

-إعجاب ببيرني-

وكان كثيرون من المشاركين في اللقاء من الشبان الذين سيدلون للمرة الاولى بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر. وقد تسجل عدد كبير منهم في اللوائح الانتخابية، مدفوعين باعجاب حقيقي ببيرني، وتبنوا برنامجه الذي ينادي بالتعليم العالي المجاني وفرض مزيد من الضرائب على الاثرياء وعلى انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون.

وقال ميسال فيليدا (24 عاما) الطالب السلفادوري الاصل في علم النفس، ان "ما يقوله عن حجم ديون الطلاب والبطالة، يلقى صدى طيبا في نفوس الشبان. لقد أمد الحزب الجمهوري بحيوية كبيرة".

وتعتبر الانتخابات التمهيدية الثلاثاء بالغة الاهمية، فيما تبدو وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون واثقة بانها ستستميل في غضون ايام عددا من المندوبين الذين يضمنون لها الفوز بالترشيح.

وعلى رغم اشادته بحملة السيناتور بيرني الذي يطرح افكارا يسارية، دعا حاكم كاليفورنيا جيري براون الى التصويت لهيلاري كلينتون، معتبرا ان متابعة معركة الانتخابات التمهيدية قد يسيء الى الرهان الحقيقي المتمثل بالتغلب على الملياردير دونالد ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر.

إلا ان ساندرز او انصاره لم يفكروا الاربعاء في وقف الحملة. وكانت سوزان ساراندون "صديقته منذ فترة طويلة"، اول من اعلن هذا الموقف.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت الممثلة الشقراء ان القضاء يوشك ان يوجه الى هيلاري كلينتون "التهمة رسميا" في قضية الرسائل الالكترونية المهنية التي بعثت بها عندما كانت وزيرة للخارجية، مؤكدة على غرار بيرني ساندرز ان "كبار المندوبين" والنواب الديموقراطيين الذين سيحق لهم التصويت هم في صدد تأييده.

-"الطاعون والكوليرا"-

واذا كان بعض المؤيدين لساندرز مثل ميسال، ينوون التصويت لكلينتون من اجل قطع الطريق على دونالد ترامب، يجد آخرون صعوبة في اتخاذ هذا الموقف.

ووصفت ربة العائلة السوداء ارتيست بوكر (31 عاما) كلينتون بأنها "جمهورية مقنعة". واضافت "انها ليست نزيهة، انظروا الى ما فعلت مع رسائلها الالكترونية". وقالت ان الاختيار بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون هو كالاختيار "بين الطاعون والكوليرا".

لكن كثيرين يعتقدون ان بيرني ساندرز فاز رغم كل شيء.

وقال ميسال "لقد أثر كثيرا في الناس" واثبت ضرورة المشاركة في العملية الانتخابية، وان "هيلاري تحتاج الينا حتى تفوز".

ونبهت ارتيست بوكر الى ان "الحزب الديموقراطي سيضطر الى التدقيق في ما يعرضه" ساندرز وادراج جزء من افكاره في برنامجه الرسمي "واذا لم يفعل ذلك فإنه يساهم في امكان بروز حزب جديد".

ويعرب المتقاعد طوم سبوت (68 عاما) عن اعتقاده ايضا بأن بيرني ساندرز سيبقى في السباق اذا لم يفز بالانتخابات التمهيدية، وذلك من خلال انشاء "حزب ثالث. كثيرون يدعمونه، ولديه واجبات حيال هذه الحركة".

اما التصويت لمصلحة ترامب من اجل السعي الى "اسقاط النظام" كما قال غلاة المعجبين بساندرز، فسيكون "الى حد ما بمثابة دعوة الى التصويت لمصلحة هتلر"، كما اعتبر ليوري سميث (26 عاما) الذي يعمل في حانة.

وخلص الى ان "ترامب رجل اعمال سيء ايضا، وهو آخر ما تحتاج اليه" الولايات المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب