محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الارشيف لرضا زراب رجل الاعمال التركي الايراني الموقوف في الولايات المتحدة

(afp_tickers)

طالبت أنقرة واشنطن الاربعاء بمعلومات عن رجل أعمال تركي ايراني سيمثل امام المحاكمة في وقت لاحق من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في قضية اثارت غضب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وكان رضا زراب (34 عاما) أوقف في ميامي في اذار/مارس 2016 بتهمة انتهاك العقوبات الاميركية على ايران وهو يواجه امكان الحكم عليه بالسجن حتى ثلاثين عاما.

واوردت وسائل الاعلام الاميركية ان محاكمة زراب والمواطن التركي الاخر محمد حقان اتيلا نائب الرئيس التنفيذي لمصرف هالكبنك التركي ستبدا في نيويورك في ال27 من الشهر الحالي.

الا ان بعض الصحف من بينها "نيويورك تايمز" ألمحت في الاسابيع الماضية الى ان زراب ربما لن يكون حاضرا في القاعة عند بدء المحاكمة. ورغم عدم تأكيد الخبر الا انه اثار تكهنات حول ما سيدفع به زراب.

في تلك الاثناء، أوردت وسائل الاعلام التركية ان زراب تم الافراج عنه بحسب ما ورد في قاعدة للبيانات لكنه تبين لاحقا ان الامر كان خطأ فنيا وانه لا يزال في السجن.

وصرحت وزارة الخارجية التركية في بيان "لقد تقدمت سفارتنا في واشنطن بطلب رسمي امام السلطات الاميركية حول رضا زراب بعد التقارير في الصحف".

وتابعت الوزارة "لكننا لم نتلق اي رد بعد ونحن نتابع المسألة"، مضيفة ان مذكرة دبلوماسية أُرسلت لكن دون اعطاء تفاصيل.

من جهتها، نقلت صحيفة "حرييت" عن مصدر دبلوماسي قوله ان تركيا طلبت من السلطات الاميركية توضيح السجين الذي أودع فيه زراب واعطاء ضمانات حول سلامته ووضعه الصحي.

كما دعا اردوغان واشنطن مرارا الى اطلاق سراح زراب واتيلا وذلك بينما العلاقات بين البلدين تشهد توترا حول مسائل عدة.

وكانت السلطات الاميركية وجهت الاتهام الى رضا زراب (33 عاما) ومحمد حقان اتيلا (47 عاما) ومحمد زراب (39 عاما) وكاميليا جامشيدي (31 عاما) وحسين نجفزاده (67 عاما) في اذار/مارس 2016 بالقيام بصفقات مئات ملايين الدولارات لحساب ايران ومنظمات ايرانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب