محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انصار الرئيس المصري الاسلامي المعزول محمد مرسي يتظاهرون في المطرية شمال القاهرة في 14 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

وعدت الحكومة المصرية ب"تحسن تدريجي" للتقنين الكهربائي غير المسبوق الذي تعاني منه البلاد والذي يصل احيانا الى ثماني ساعات في اليوم ويثير حنق المواطنين الرازحين تحت قيظ الصيف.

وفي السنوات الاخيرة شهدت مصر انقطاعات متزايدة في التيار الكهربائي خلال فصل الصيف في ساعات الذروة وذلك خصوصا بسبب تشغيل مكيفات الهواء ولكن ايضا بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الانتاج.

ولكن هذه الازمة التي كانت احد الدوافع لنزول الكثير من المصريين الى الشارع للمشاركة في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد في صيف 2013 ضد الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي اطاح به الجيش، تفاقمت اليوم لتبلغ مستويات غير مسبوقة مع انقطاعات في التيار الكهربائي طويلة ومتكررة يمكن ان تصل في بعض احياء العاصمة الى انقطاع التيار لساعة واحدة ثماني مرات في اليوم.

وقال رئيس الوزراء ابراهيم محلب في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري الكهرباء والبترول انه من الممكن ان يكون هناك "تحسن تدريجي" لازمة الكهرباء اعتبارا من يوم الاحد، معترفا بوجود "مشكلة جدية".

واضاف "بحلول اب/اغسطس سنتمكن من تأمين 50% من الكهرباء التي تنقصنا اليوم".

واكد رئيس الوزراء ايضا رغبة حكومته في فتح قطاع انتاج الكهرباء "امام القطاع الخاص والمستثمرين" لايجاد حلول بعيدة الامد لهذه المشكلة.

من جهته اكد وزير البترول والثروة المنجمية شريف اسماعيل ان وزارته ستؤمن في الاشهر المقبلة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي لتزويد محطات الانتاج الكهربائي بها.

وكانت حكومة الرئيس السابق محمد مرسي التي واجهت في 2013 ازمة مماثلة عزاها خصومها الى سوء الادارة، اتهمت مسؤولين في نظام الرئيس السابق حسني مبارك بالتسبب بانقطاعات الكهرباء لتأليب الرأي العام ضدها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب