محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي باراك اوباما في مؤتمر صحافي في ختام قمة الامن النووي 2016 بواشنطن في الاول من نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

برر الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة خلال القمة حول الامن النووي الضربات التي تشنها طائرات اميركية بدون طيار على الشبكات المتطرفة.

ولجأ اوباما المتحفظ جدا على نشر جنود اميركيين على الارض، الى هذه الوسيلة خلال ولايتيه الرئاسيتين، لشن ضربات جوية في بلدان مثل باكستان واليمن والصومال ومؤخرا في ليبيا.

وقالت مؤسسة نيو اميركا التي تتابع الضربات الجوية التي تشنها الطائرات المسيرة الاميركية ان الولايات المتحدة تملك اليوم اكثر من سبعة آلاف من هذه الطائرات، بينها مئتان مزودة باسلحة وقتلت "آلاف الاشخاص".

وفي آذار/مارس شن العسكريون الاميركيون غارتين تسببتا بسقوط عدد كبير من القتلى على معسكرات لحركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال (اكثر من 150 قتيلا) وعلى مقاتلين للقاعدة في اليمن (اكثر من سبعين قتيلا).

واكد الرئيس اوباما ان الادراة الاميركية تملك اليوم وسائل مناسبة لتجنب سقوط ضحايا ابرياء. وقال "نعم، في الماضي (...) كانت هناك انتقادات مشروعة" حول التبرير القانوني لهذه الضربات "ولا شك ان مدنيين قتلوا وما كان يجب ان يفترض ذلك".

واضاف "بذلنا جهودا شاقة في السنوات الاخيرة لتجنب هذا النوع من المآسي". وتابع ان "اجراءاتنا للعمل باتت اليوم اكثر صرامة من اي وقت مضى" وهناك "تقييم مستمر" من قبل الادارة لهذه الضربات.

واكد اوباما ان هذه الضربات توجه اليوم الى "اهداف ثمينة"، اي افراد يتحملون مسؤوليات كبيرة في الشبكات الجهادية، مشددا على ان معطيات الاستخبارات "يتم التحقق منها مرات عدة" قبل الانتقال الى العمل.

واضاف ان معسكرات التدريب التي اصيبت في القصف، استهدفت "بعد فترات طويلة من المراقبة". وقال "حرصنا دئاما على الا تشن الضربات (...) عندما يكون هناك نساء واطفال" في مناطق سكنية.

- قيادي في حركة الشباب -

وكان اوباما يتحدث في ختام قمة دولية تركزت على التهديد الارهابي النووي. وحذر الرئيس الاميركي في ختام القمة من خطر هجوم بسلاح نووي لجهاديين "مجانين" من تنظيم الدولة الاسلامية، داعيا الاسرة الدولية الى تعزيز امن البنى التحتية النووية.

وقال اوباما محذرا "لا شك في انه اذا سنحت لهؤلاء المجانين فرصة وضع يدهم على قنبلة نووية او مواد مشعة فسيستخدمونها لقتل اكبر عدد ممكن من الابرياء".

وفي البيان الختامي للقمة، عبر القادة عن قلقهم لان "تهديد الارهاب النووي يبقى واحدا من اكبر التحديات للامن الدولي".

وفي الوقت نفسه اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة أن غارة بطائرة أميركية من دون طيار استهدفت قياديا من حركة الشباب في الصومال يعتقد أنه كان يخطط لهجمات ضد أميركيين في مقديشو.

وقال المسؤول الإعلامي في البنتاغون بيتر كوك في بيان إنه "بالتعاون مع الحكومة الاتحادية في الصومال، شن الجيش الأميركي الخميس في 31 آذار/مارس غارة جوية في الصومال ضد حسن علي دوري القيادي في حركة الشباب".

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم كشف هويته إن الغارة بطائرة من دون طيار استهدفت آلية كان دوري على متنها مع اثنين آخرين من حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة. وأضاف "كنا نراقبه بشكل متقطع منذ فترة طويلة"، مشيرا إلى أن "الحكومة الصومالية شاركت في عملية تبادل المعلومات التي أودت إلى هذا الهجوم".

وأوضح البنتاغون أن عمليات التقييم ما زالت جارية لمعرفة إذا ما كان دوري قد قتل في الغارة، مشيرا الى ان دوري كان جزءا من الجناح الأمني والاستخباراتي لحركة الشباب، وكان متورطا في التخطيط لاعتداءات في مقديشو.

وقال كوك إنه "خطط وأشرف على هجمات أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين أميركيين على الأقل" ولعب دورا في الهجوم على مطار مقديشو في كانون الأول/ديسمبر 2014 الذي أسفر عن مقتل العديد من جنود قوة الاتحاد الأفريقي ومواطن أميركي.

وأضاف كوك أن "دوري كان المسؤول المباشر أيضا عن الهجوم على فندق مكة المكرمة في مقديشو الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا، بينهم صومالي يحمب الجنسية الأميركية. كما يعتقد أن حسن كان يخطط لهجمات تستهدف مواطنين أميركيين في مقديشو".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب