محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي باراك اوباما يتفقد الاضرار في لويزيانا في 23 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

وصل باراك اوباما الثلاثاء الى لويزيانا للوقوف الى جانب المتضررين من فيضانات تاريخية ضربت المنطقة عندما كان الرئيس الاميركي في اجازة، وهو ما كان قد اثار انتقادات لانه لم يقم بهذه الخطوة في وقت سابق.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي في باتون روج عاصمة لويزيانا انه يكفي "مراقبة الشوارع، ناهيك عن داخل المنازل هنا. لقد تعطلت حياة الناس بسبب الفيضانات".

وهطلت امطار غزيرة على مدى ساعات في منتصف آب/اغسطس على لويزيانا متسببة بمقتل 13 شخصا على الاقل وباضرار مادية جسيمة.

وروى أوباما لقاءه مع ربة منزل شابة في لويزيانا، موجها التحية الى رجل قدم مساعدة لجارته المسنة.

وتحدث الرئيس الاميركي بالتفصيل عن المعونة المقدمة من الحكومة الاتحادية ومجموعها 127 مليون دولار.

وقال "لا يمكن أن أكون أكثر فخرا بما فعلته" الوكالة الفدرالية المسؤولة عن عمليات الإغاثة، مشددا على ان زيارته ليست مجرد "استعراضا لالتقاط الصور" بل سيليها توزيع مساعدات على مدى اشهر عدة بعد الأزمة.

وامل في اسكات منتقديه الذين يأخذون عليه عدم تفقده سكان هذه الولاية الجنوبية التي شهدت فيضانات غير مسبوقة بينما كان يمضي عطلة مع عائلته في مارتاز فينيارد (شمال شرق) استمرت اسبوعين.

وقالت الوكالة الفدرالية المكلفة عمليات الاغاثة ان كميات من الامطار تصل الى 79 سنتمترا هطلت في بعض الاماكن من هذه الولاية الساحلية التي تضم بحيرات واسعة عند مصب المسيسيسبي.

وتسجل اكثر من مئة الف شخص على الاقل لطلب مساعدة فدرالية في مواجهة الدمار الذي احدثته احوال جوية سيئة اعادت الى الاذهان ذكرى الاعصار كاترينا الذي ضرب هذه الولاية بعنف في 2005 واسفر عن مقتل 1800 شخص.

- "ليترك ملعب الغولف" -

لكن قبل اشهر قليلة من موعد انتخابات الرئاسة في تشرين الثاني/نوفمبر، اصبحت زيارات اوباما موضع حديث في الحملة الانتخابية.

وزار المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب الجمعة المنكوبين. وقال "بصراحة، يجب على اوباما ان يترك ملعب الغولف ويأتي الى هنا".

واكد الناطق باسم الرئاسة الاميركية جوش ارنست ان تصريحات ترامب "ليست بالتأكيد" سبب قرار زيارة اوباما للويزيانا.

واضاف ان السلطة التنفيذية تحركت بشكل "فعال"، موضحا ان "ما يركز عليه الرئيس هو الرد على الارض ومصير سكان لويزيانا الذين انقلبت حياتهم بهذه الفيضانات الرهيبة".

وقبل زيارة ترامب، قال حاكم لويزيانا الديموقراطي جون بيل ادواردز انه يرحب بترامب في الولاية لكن "ليس اذا جاء بغرض الدعاية".

واضاف "نامل في ان يفكر في التطوع او التبرع بمبلغ كبير لصندوق الاغاثة من الفيضانات لمساعدة ضحايا العاصفة".

وكان الحاكم ايد ارجاء زيارة اوباما، موضحا ان زيارة رئاسية تحتاج الى وسائل امنية كبيرة تتطلب حشد شرطيين ما زالوا منشغلين بمساعدة المنكوبين.

والحجة نفسها ذكرتها المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون التي فضلت ان تفسح المجال لفرق الاغاثة لتقوم بعملها، مستغلة الفرصة لتوجيه انتقادات ضمنية لخصمها الجمهوري.

وقالت "وعدت بزيارة السكان المتضررين بهذه الفيضانات في وقت لا يعرقل فيه وجود فريق حملة انتخابية عمل" فرق الانقاذ.

وتصوت لويزيانا بشكل عام لمصلحة الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية.

وكان آخر ديموقراطي فاز في الانتخابات الرئاسية في ولاية لويزيانا بيل كلينتون في مواجهة بوب دول في 1996.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب