محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن في 31 اذار/مارس 2016

(afp_tickers)

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة ان عودة ايران الى الاقتصاد العالمي "ستستغرق وقتا"، وسط انتقادات القيادة والشعب الايرانيين من بطء جني ثمار رفع العقوبات.

وصرح اوباما في اجتماع للدول الكبرى في واشنطن ان "عودة اندماج ايران في الاقتصاد العالمي ستستغرق وقتا، الا ان ايران بدأت تشهد فعلا فوائد هذا الاتفاق" الذي رفعت بموجبه مجموعة من العقوبات المفروضة على طهران مقابل خفضها نشاطاتها النووية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر اتهم المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي واشنطن بعدم احترام شروط الاتفاق.

وقال ان الولايات المتحدة رفعت العقوبات "على الورق (..) ولكنها تستخدم طرقا التفافية لمنع الجمهورية الاسلامية من تحقيق اهدافها".

واضاف "لقد رفعوا العقوبات (..) ولكن في الحقيقة فانهم يعملون على منع سريان رفع العقوبات".

كما تظهر الاستطلاعات المحدودة التي تجري في ايران تشكك الشعب الايراني حيال الوضع الاقتصادي في البلاد بعد عقود من العقوبات.

ولا تزال مجموعة من العقوبات غير المتعلقة بالملف النووي سارية على ايران وتتعلق برعاية الارهاب وبرامج الصواريخ البالستية وقمع المتظاهرين.

وبحسب استطلاع اجراه موقع ايران بول.كوم ونشر الخميس فان غالبية الايرانيين يؤيدون مشاركة اقتصادية اكبر مع الغرب، بينما قال نحو 70% انهم لا يعتقدون ان الولايات المتحدة ستفي بوعدها بموجب الاتفاق.

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع بدا ان الولايات المتحدة تتخذ مزيدا من الخطوات لانهاء عزلة ايران الاقتصادية وتمهيد الارضية للسماح لايران بالتجارة بالدولار.

ومن شان هذه الخطوة ازالة القيود امام الشركات الاجنبية للتعامل مع ايران بالدولار.

ويقول مسؤولون انه حتى مع رفع العقوبات فان الشركات الاميركية وغير الايرانية تتردد في التعامل مع ايران خشية الدخول في مستنقع القوانين الاميركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب