محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان يحتفل بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية في الثامن من نيسان/ابريل 2018 في بودابست

(afp_tickers)

ضمن فكتور اوربان ولاية ثالثة على رأس الحكومة في المجر، بعد الفوز الساحق الذي حققه حزبه القومي المحافظ في الانتخابات التشريعية الاحد، ما سيعزز قدرته على الامساك اكثر فاكثر بالسلطة ومواصلة مواجهاته مع الاتحاد الاوروبي.

وجاء فوز اوربان تاريخيا، بحسب النتائج شبه النهائية لحزبه القومي المحافظ "التحالف المدني المجري" (فيديس) الذي اسسه في 1988، بعد ان حصل على 48,8% من الاصوات.

وتقدم فيديس بحوالى ثلاثين نقطة على حزب يوبيك القومي المتشدد الذي تخلى عن الخطاب المعادي للاجانب امام المزايدات القومية للحكومة.

وبفضل الارتفاع الملحوظ في مشاركة الناخبين (69,2%)، يتوقع ان يحصل حزب اوربان على 133 مقعدا من مقاعد البرلمان ال199 اي على غالبية الثلثين كما جرى في عامي 2010 و2014، ما سيتيح له تمرير تعديلات دستورية.

واوربان البالغ ال54 من العمر الذي يهاجم "غزو المهاجرين" والتعددية الثقافية والتدخل المفترض ل"بروكسل"، يجسد اليمين الاوروبي المتفلت من القيود.

- تحالفات -

واوربان الذي يقود دولة تعد 10 ملايين نسمة، يعطي صورة عن يمين اوروبي يتمسك بهوياته القطرية في اوروبا. ويرى هذا اليمين في اعادة انتخابه دليلا جديدا على الشرخ القائم في اوروبا.

وقالت زعيمة الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبن تعليقا على نتائج الانتخابات في المجر "تم مجددا رفض الهجرة الكثيفة التي يدعمها الاتحاد الاوروبي". وانضمت بذلك الى زعيم المعارضة في هولندا النائب المعادي للاسلام غيرت فيلدرز الذي يزور بانتظام اوربان في بودابست لتقديم الدعم له.

واعتبرت بياتريكس فون ستورك النائبة عن حزب البديل لالمانيا القومي المشكك باوروبا ان يوم الاحد الذي شهد فوز حزب اوربان في المجر "هو يوم سيء للاتحاد الاوروبي ويوم ممتاز لاوروبا"، على غرار النائب البريطاني المؤيد لبريكست نايجل فراج الذي وصف اوربان بانه "اسوأ كابوس للاتحاد الاوروبي".

وكان رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيسكي من القادة الاوروبيين النادرين الذين هنأوا اوربان على فوزه وهو اقرب حليف للمحافظين في السلطة في وارسو.

اضافة الى المحور الذي شكله مع جيرانه من اوروبا الوسطى، اكد اوربان خلال حملته انه يرغب في التعاون مع ايطاليا والنمسا لتشكيل تحالف للدول المعادية للهجرة المسلمة. في فيينا وصل ائتلاف بين المحافظين واليمين المتطرف الى الحكم منذ كانون الاول/ديسمبر. في روما تقود الرابطة (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني الائتلاف اليميني الذي حل في الطليعة في انتخابات الرابع من آذار/مارس.

وقال المحلل السياسي دانيال هيجداس من مرصد "فريدوم هاوس" للحريات لفرانس برس "حقق حزب فيديس فوزا تاريخيا يمنح اوربان شرعية كبرى بسبب نسبة المشاركة المرتفعة جدا بما في ذلك على المستوى الدولي".

- لائحة اعداء -

ويؤخذ على حزب فيديس اسكات العديد من المؤسسات في البلاد في مجال الاعلام والقضاء والاقتصاد والثقافة بشكل شرعي تماما بفضل الغالبية التي يتمتع بها في البرلمان، وهو يتجاهل تماما انتقادات المفوضية الاوروبية ومراصد دولية عدة.

وقبل الاقتراع قال اوربان انه يريد اتخاذ تدابير "اخلاقية وسياسية وقانونية" ضد خصومه في اعقاب الانتخابات التشريعية. كما اكد انه يملك لائحة باسماء الفي شخص مأجورين يعملون للاطاحة بحكومته.

واضاف "نعرف تماما من هم ولدينا لائحة بالاسماء ونعرف لحساب من يعملون واسلوب عملهم" مشيرا بالتحديد الى المنظمات غير الحكومية الممولة من الملياردير الاميركي المجري الاصل جورج سوروس.

وثمة مجموعة جديدة من التدابير تقرر اتخاذها بعد الانتخابات التشريعية ترمي الى فرض ضرائب على المنظمات غير الحكومية "التي تدعم الهجرة" وهو مفهوم غير واضح المعالم بعد. واكد متحدث باسم فيديس الاثنين ان النص الذي سيطلق عليه اسم "اوقفوا سوروس" سيكون بين اول النصوص التي تعرض على البرلمان الجديد.

ورغم انتقاد خدمات الصحة العامة الرديئة وهجرة الشباب والممارسات المشكوك فيها والمحسوبيات في اوساط السلطة، لم يكن اليسار والليبراليون خيارا يحظى بمصداقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب