محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دورية للشرطة بعد تفريق تظاهرة في كمبالا، في 17 ت1/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

وجهت السلطات الأوغندية اتهامات متعلقة بالإرهاب لـ45 روانديا أوقفوا على الحدود مع تنزانيا في وقت سابق من هذا الشهر، حسب ما أفاد متحدث باسم الشرطة الجمعة.

وقال المتحدث باسم الشرطة إميليان كاييما لوكالة فرانس برس "أوقفنا 43 روانديا مشتبها بهم على الحدود مع تنزانيا في 11 كانون الأول/ديسمبر. وبعد تحقيقات إضافية تم توقيف اثنين آخرين".

وأضاف أن كل الموقوفين وجهت لهم اتهامات "حمل وثائق مزورة، وهويات مزيفة، واتهام خطير بالارهاب إذ أن نواياهم كانت تشير إلى ذلك".

ويحتجز جميع الموقوفين في سجن نالوفينيا شرق العاصمة كمبالا، الذي غالبا ما يعتمد لسجن متهمين بالارهاب او بالتورط مع جماعات متمردة.

ويقول المشتبه بهم إنهم يعيشون في أوغندا ويزعمون أنهم كانوا في طريقهم إلى تنزانيا لاداء أنشطة تبشير.

لكن رواندا تقول إنهم اعضاء في المؤتمر الوطني الرواندي، وهو حزب معارض في المنفى يقوده حلفاء سابقون للرئيس الرواندي بول كاغامي، وتصنفه كيغالي جماعة ارهابية.

والعلاقات بين رواندا وأوغندا متوترة، وسط تنافس قادة البلدين على النفوذ الاقليمي في المنطقة.

وتتهم رواندا اوغندا منذ وقت طويل بإيواء معارضيها.

وبعد يومين من توقيفهم، ضغطت وزارة الخارجية الرواندية على كمبالا لتوجيه الاتهامات رسميا للمشتبه بهم.

واتهمت الخارجية الرواندية كمبالا بتسهيل إقامة المتمردين وسفرهم لمعسكرات تدريب يشار إلى اقامتها في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

ودانت كيغالي ما اسمته "اعتقالات عديدة غير مبررة" لموالين لها في اوغندا في الشهور الاخيرة، وبينهم اعضاء في حزب الجبهة الوطنية الرواندية الحاكم.

لكن السلطات الاوغندية تقول إن الموالين لكيغالي متهمين بخطف وقتل لاجئين روانديين معارضين، وهو الاتهام الذي تدعمه تقارير منظمات حقوقية وترفضه كيغالي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب