محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون أفارقة في تل ابيب في التاسع من نيسان/أبريل 2018 احتجاجا على سياسة الحكومة الاسرائيلية لابعادهم

(afp_tickers)

اعلن وزير الدولة الاوغندي المكلف شؤون اللاجئين موسى اكويرو الجمعة ان بلاده تعتزم استقبال حوالى 500 مهاجر اريتري وسوداني يقيمون بطريقة غير مشروعة في اسرائيل التي تنوي طردهم.

وقال اكويرو ان "الحكومة (الاوغندية) (...) نظرت بشكل ايجابي الى طلب" اسرائيل استقبال هؤلاء المهاجرين.

ويأتي اعلان الوزير الاوغندي بعد اشهر من نفي كمبالا وجود اي اتفاق حول هذه المسالة.

وقال الوزير ان اسرائيل لن تدفع ثمنا لاوغندا مقابل استقبال هؤلاء المهاجرين مؤكدا ان دوافع بلاده هي "محض انسانية" وانه لن يتم ترحيل المهاجرين عنوة.

وتريد حكومة اسرائيل طرد آلاف الاريتريين والسودانيين الذين دخلوا بشكل غير قانوني والذين ليست لديهم ملفات طلب لجوء قيد الدرس.

وعرضت عليهم المغادرة "الطوعية" مع تمكينهم من مبلغ 3500 دولار والا فانهم سيكونون عرضة للتوقيف والاعتقال حتى القبول بالمغادرة.

ولم تشر تل ابيب الى وجهة او وجهات يمكن طرد هؤلاء المهاجرين اليها خصوصا مع اقرارها ضمنيا بانه لا يمكن طردهم الى اريتريا او السودان بدون تعريض حياتهم للخطر.

وتقول منظمات غير حكومية اسرائيلية منذ اشهر انه تم ابرام اتفاقات مع اوغندا ورواندا الامر الذي تم نفيه مرارا من الاطراف المعنية.

واثارت خطط الطرد الاسرائيلية العديد من الانتقادات خصوصا من المفوضية السامية للاجئين.

وألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في الثالث من نيسان/ابريل اتفاقا مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة يهدف الى الحد من ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة بعد ساعات فقط من إعلانه شخصيا عن التفاهم.

وبموجب الاتفاق مع الأمم المتحدة، كان سيعاد اسكان 16 الفا و250 مهاجرا كحد أدنى في دول غربية، على أن تمنح اسرائيل إقامة موقتة لعدد مماثل من المهاجرين الذين يعاد توطينهم في بلدان أخرى.

وبحسب سلطات اسرائيل فان لديها حاليا 42 الف مهاجر افريقي.

وبدأ المهاجرون الافارقة بالتدفق إلى إسرائيل في العام 2007 عبر الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية مستغلين الثغرات الامنية فيها.

ويقيم هؤلاء المهاجرون خصوصا في احياء فقيرة في العاصمة تل ابيب.

وبحسب نتانياهو فانهم لا يعتبرون لاجئين بل "متسللين بشكل غير قانوني".

واعلنت مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة الجمعة انها تجهل طبيعة الاتفاق بين اسرائيل واوغندا داعية نتانياهو الى التزام الاتفاق مع الامم المتحدة الذي رفضه بعد ساعات من الموافقة عليه.

وفي اطار برنامج آخر اطلق العام 2013، غادر اكثر من اربعة الاف مهاجر افريقي اسرائيل الى اوغندا ورواندا بحسب منظمات غير حكومية للدفاع عن حقوق الانسان. واورد اندي لامب المدير التنفيذي لمنظمة "المبادرة الدولية لحقوق اللاجئين" ان المهاجرين الذين وصلوا الى اوغندا في اطار هذا البرنامج لا يتمتعون بصفة لاجئين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب