محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئ يحمل فراشا خلال عملية اجلاء من معسكر مؤقت في باريس في السادس من ايلول/سبتمبر

(afp_tickers)

تفتتح باريس في منتصف تشرين الاول/اكتوبر اول مركز استقبال موقت للاجئين لوقف تزايد عدد المراكز غير الرسمية في العاصمة الفرنسية التي باتت محطة لعدد متزايد من المهاجرين. والمركز الذي سيقام في موقع صناعي سابق في شمال باريس، سيخصص للرجال فقط دون اي شروط بشأن وضعهم الاداري. وسيفتتح بقدرة استيعاب اولية تبلغ 400 شخص ترفع الى 600 بحلول نهاية العام، كما اعلنت رئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو في مؤتمر صحافي.

واضافت في تفاصيل اضافية عن هذا المشروع الذي اطلق في نهاية ايار/مايو، انه سيتم افتتاح مركز ثان للنساء والاطفال فقط بقدرة استيعاب تبلغ 350 شخصا في ايفري-سور-سين جنوب شرق باريس بحلول نهاية السنة.

وسيتمكن المهاجرون لفترة "خمسة الى عشرة ايام" من الاقامة في المركز والاستفادة من مساعدة نفسية وطبية ونصائح قانونية قبل توجيههم الى مراكز استقبال اكثر استدامة.

وخلال النصف الاول من العام الحالي وصل 240 الف شخص الى اوروبا بصورة غير مشروعة عبر ايطاليا وفقا لهيئة مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي فرونتكس.

وفرنسا التي تعد بلد ترانزيت، ليست في الخط الاول لتدفق المهاجرين. وقد سجلت 80 الف طلب لجوء في 2015 وهو رقم بعيد جدا عن المليون طلب في المانيا.

لكن هذه الارقام تشهد ارتفاعا (20 الف ملف اكثر من العام 2014) وتواجه باريس التي يصل اليها عشرات المهاجرين يوميا منذ اكثر من عام، "تدفقا غير مسبوق للمهاجرين" بحسب البلدية.

ويقيم مهاجرون افغان وسودانيون وصوماليون او سوريون تحت الجسور وفي الحدائق العامة او المباني المهجورة قرب محطة "غار دونور" من حيث يامل العديد منهم مواصلة رحلتهم الى شمال القارة.

- "طفح الكيل" -

وفككت السلطات منذ حزيران/يونيو 2015 28 من هذه المخيمات العشوائية لاسباب امنية وصحية. وتتم عمليات الاخلاء بشكل منهجي عند ظهور اول علامات لمخيم عشوائي.

وكان آخر هذه العمليات صباح الثلاثاء عندما طلبت قوات الامن من مئات المهاجرين الذين كانوا يقيمون وسط احدى الجادات مغادرتها.

وفي كل مرة يتم توزيع المهاجرين على مواقع مختلفة ويمضون بعض الليالي في غرف فنادق او في قاعات رياضية. لكن لغياب حلول دائمة يعود العديد منهم الى باريس في حين يواصل اخرون طريقهم الى شمال فرنسا.

وتضاعف عدد المهاجرين في كاليه، اكبر مخيم للمهاجرين في فرنسا، خلال اشهر ليصل في آب/اغسطس الى سبعة الاف شخص وفق السلطات وتسعة الاف بحسب الجمعيات.

والاكتظاظ ساهم في زيادة التوتر في المخيم مع وقوع شجارات بين المهاجرين وايضا السكان. والاثنين قطع تجار ومزارعون وسائقو شاحنات الطريق السريع المؤدي الى ميناء كاليه للمطالبة بتفكيك هذا المخيم العشوائي بسرعة.

واثار وجود المهاجرين ايضا احتكاكات. فقد تعرض مركز استقبال جديد في فورج-ليبان في الضاحية الباريسية لحريق الليلة الماضية واشارت اولى عناصر التحقيق الى "عمل متعمد" وفقا للنيابة المحلية.

وفي باريس سيقام المخيم الانساني الذي وعدت رئيسة البلدية باقامته قرب محطة مترو بورت دولا شابيل في حي شعبي، لكن هذا المشروع لا يروق لكافة سكانه.

وقالت فابيان روموران-مورو من سكان الحي لوكالة فرانس برس بغضب "لقد طفح الكيل دائما في الاحياء نفسها!". واضافت تامارا الطالبة في ال24 التي رفضت كشف اسمها الكامل "هذا يعني زيادة البؤس حيث هو اصلا موجود بكثرة. انه منطق ظالم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب