محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون من الروهينغا فروا من بورما ويقتربون من بلدة تكناف الحدودية مع بنغلادش، الثلاثاء 5 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

قالت مستشارة الدولة في بورما القيادية اونغ سان سو تشي ان هناك "كمية هائلة من المعلومات المضللة" التي تشوه حقيقة أزمة الروهينغا التي اجبرت نحو 125 الفا من ابناء هذه الاقلية المسلمة على الفرار الى بنغلادش.

وفي اول تعليق لها منذ ان أدت هجمات مسلحين من الروهينغا في 25 آب/اغسطس الى دوامة العنف الحالية قالت سو تشي ان اخبارا زائفة "أُعدت لخلق الكثير من المشكلات بين مختلف المجموعات" و"لصالح الارهابيين".

وجاءت تصريحات سو تشي التي نشرت على حساب مكتبها على فيسبوك، عقب اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي انضمت اليه اصوات دولية منددة بالاجراءات القمعية للجيش البورمي ضد الروهينغا.

ونددت سو تشي ب"المعلومات الزائفة" على تويتر الاسبوع الماضي بعد ان نشر نائب رئيس الحكومة التركي صورا قيل انها جثث افراد من اقلية الروهينغا تبين فيما ان لا علاقة لها بالازمة الحالية.

ونقل عن سو تشي قولها "الارهاب جديد (على بورما) لكن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لضمان الا يتوسع ذلك ويمتد في كافة انحاء راخين".

وقتل المئات منذ ان شن مسلحون من الروهينغا هجمات على مراكز للشرطة في ولاية راخين في بورما.

وتم إحراق اكثر من 6 آلاف منزل إضافة الى نزوح جماعي للروهينغا -- غير المعترف بهم كمواطنين في بورما -- عبر الحدود الى بنغلادش.

وتتعرض سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لضغوط كبيرة بسبب رفضها انتقاد معاملة الروهينغا او معاقبة الجيش.

ويقول المحللون ان تصلبها رغم سنوات من الضغط من قبل منظمات حقوقية، هو لاسترضاء الجيش الذي لا يزال قويا والقومية البوذية المتصاعدة في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب