محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الأرشيف لإيرانيين يلتقطون صورا بالقرب من صاروخ سيمرغ خلال احتفالات الذكرى السابعة والثلاثين للثورة الإسلامية في 11 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

اكدت ايران الخميس انها اختبرت "بنجاح" صاروخا لحمل الأقمار الصناعية إلى المدار من أول مركز للاطلاق، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

والصاروخ المسمى "سيمرغ" يستطيع حمل ووضع "أقمار صناعية تبلغ زنتها 250 كلغ على ارتفاع 500 كلم".

وتدشن هذه العملية في شكل رسمي العمل في مركز الامام الخميني الفضائي الذي شيد لاطلاق اقمار صناعية، وفق التلفزيون الرسمي.

وبث التلفزيون مشاهد لعملية الاطلاق لافتا الى ان المركز يقع في محافظة سمنان شرق طهران.

وقالت وزارة الدفاع الايرانية المكلفة برنامج الفضاء ان مركز الامام الخميني "موقع مترام تجري فيه عملية التحضير والاطلاق والمراقبة والتوجيه لجميع الصواريخ التي تحمل اقمارا صناعية".

ويتهم الغربيون ايران بالسعي الى تطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس تقليدية او نووية وذلك عبر استخدام تكنولوجيا الصواريخ التي تنطلق إلى المدار.

لكن ايران تنفي ذلك وتؤكد ان برنامجها الفضائي ذو بعد سلمي فقط.

وواظب الغربيون في الاعوام الاخيرة على التنديد بكل العمليات الايرانية لاطلاق أقمار صناعية.

وياتي ذلك بعيد اقرار مجلس النواب الاميركي الثلاثاء عقوبات جديدة على روسيا وكوريا الشمالية وإيران، مستهدفا خصوصا البرنامج البالستي لطهران.

أطلقت إيران في شباط/فبراير 2015 قمرا صغيرا للاستطلاع محلي الصنع اسمه "فجر"، تبلغ زنته 52 كلغ هو الاول منذ 2012 ووضع "بنجاح" في المدار على ارتفاع 450 كلم، وفق وسائل الاعلام الايرانية.

وهذا القمر هو الرابع المحلي الصنع الذي ترسله ايران الى الفضاء. واطلقت الاقمار الثلاثة الاولى بين 2009 وشباط/فبراير 2012.

كذلك، اطلقت ايران كبسولتين اقلتا كائنات حية، الاولى في شباط/فبراير 2010 واقلت جرذا وسلاحف وحشرات، والثانية في كانون الثاني/يناير 2013 واقلت قردا قال الاعلام الايراني انه تمت استعادته حيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب