محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة جوية لطواف الوداع بالكعبة في مكة المكرمة في 3 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

شكرت ايران الثلاثاء السعودية على حسن تنظيم موسم الحج لهذا العام ورات انه بعد الحج باتت الفرصة سانحة لاجراء مفاوضات بين القوتين الاقليميتين، بحسب ما اورد التلفزيون العام.

واختتم الاثنين موسم الحج لهذا العام الذي شهد تجمع اكثر من مليوني حاج في البقاع المقدسة بالسعودية.

وقال علي غازي-اصغر ممثل المرشد الاعلى للجمهورية في ايران اية الله علي خامنئي، لشؤون الحج "نحن نشكر السعودية (..) على سلوكها الجديد تجاه الحجاج الايرانيين".

ورغم ان العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين، فقد ادى اكثر من 86 الف حاج ايراني فريضة الحج الاسبوع الماضي في السعودية في حين تغيب الايرانيون عن موسم الحج عام 2016.

ودفع الحجاج حينها ثمن القطيعة الدبلوماسية بين بلادهم والسعودية اثر تخريب السفارة السعودية بطهران في كانون الثاني/يناير 2016 من متظاهرين كانوا يحتجون على اعدام مرجع شيعي سعودي.

وقال غازي اصغر بحسب ما اوردت وكالة ايسنا "اليوم بعد هذا الحج الناجح انه التوقيت الجيد ليتفاوض الجانبان لتسوية مشاكلهما في باقي المجالات".

واضاف "ان المرشد الاعلى الايراني يشدد باستمرار على تنمية العلاقات بين ايران ودول الجوار والحكومة منخرطة ايضا في هذا الاتجاه. وبالتأكيد فانه متى بدأ الحوار فان المشاكل يمكن ان تحل" بين البلدين.

من جهته قال وزير الخارجية الايراني محمد ظريف في مقابلة نشرت الثلاثاء انه اذا غيرت المملكة السعودية موقفها فان "الرد الايراني سيكون ايجابيا".

واضاف "ان مواقف السعودية في سوريا واليمن والبحرين لم تجلب اية فائدة لهذا البلد (..) لدي شعور بان السعوديين سيتوصلون سريعا الى انه ليس امامنا من خيار سوى التعاون معا في منطقة الخليج الفارسي"، بحسب قوله.

والعلاقات متوترة بين السعودية وايران القوتين الاقليميتين منذ سنوات خصوصا بسبب الخلاف حول عدة قضايا اقليمية مثل الحرب في سوريا والنزاع في اليمن والوضع في البحرين او العراق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب