Navigation

ايران ستستعيد 32 مليار دولار من الارصدة المجمدة مع انتهاء العقوبات

صراف الي في طهران afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يناير 2016 - 14:29 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تعتزم ايران استعادة 32 مليار دولار من الارصدة المجمدة في المصارف العالمية مع انتهاء العقوبات الاقتصادية والمالية بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

وفي اول رد فعل له على اعلان دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ السبت، اشاد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي الثلاثاء برفع جزء من العقوبات مشددا في الوقت ذاته على ضرورة الحذر من "خدع" الولايات المتحدة.

واعرب خامنئي في رسالة وجهها الى الرئيس حسن روحاني عن "ارتياحه لما اثمر عنه صمود الشعب الايراني بوجه الحظر الجائر الذي فرض عليه وتراجع الاطراف الاخرى امام جهود العلماء النوويين والفريق النووي المفاوض"، داعيا الى "عدم الغفلة عن خدع امريكا".

ونقل التلفزيون الايراني الثلاثاء عن رئيس البنك المركزي ولي الله سيف قوله "مع رفع العقوبات ودخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ سيتم الافراج عن 32 مليار دولار من الارصدة المجمدة".

وهذه الاموال العامة مجمدة في مؤسسات مصرفية في الخارج منذ فرضت الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على ايران لارغامها على الحد من برنامجها النووي.

وفي وقت سابق جمدت واشنطن في 1979 الارصدة الايرانية في المصارف الاميركية وفروعها بعد احتجاز رهائن في السفارة الاميركية في طهران.

والاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو 2015 والذي دخل حيز التنفيذ السبت ينص على رفع العقوبات الدولية مدى عشر سنوات.

وقال سيف ان 28 من 32 مليار دولار ستضاف الى ارصدة البنك المركزي فيما تودع المليارات الاربعة المتبقية الخزانة.

واضاف رئيس البنك المركزي ان "هذه الاموال يمكن ان تستخدم لاستيراد السلع الاساسية"، متابعا "من غير المنطقي اعادة هذه الاموال الى ايران (...) ستودع هذه الارصدة حسابات آمنة" في المصارف الاجنبية.

والرقم الذي اعلنه سيف ادنى من المبالغ التي تم التحدث عنها حتى الان وقدرت ب100 مليار دولار من الارصدة المفرج عنها.

واعلنت السلطات عودة ايران الى النظام المصرفي العالمي (سويفت) وفتح المصارف الاجنبية الف خطاب اعتماد وهي تدابير ستسمح لايران بالعودة الى الاقتصاد العالمي.

- "الانكماش والبطالة" -

وفي خطاب الثلاثاء امام جهات اقتصادية رئيسية، طلب الرئيس الايراني جهودا شاملة لتسوية المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للبلاد اي "الانكماش والبطالة".

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الايراني مباشرة ان "المهمة الصعبة في المجال الاقتصادي تبدأ اعتبارا من اليوم". واضاف "اليوم بداية. بداية لشاب بريء كان مقيدا بشكل جائر منذ 12 عاما" في اشارة الى العقوبات الدولية التي اثرت بشكل كبير على الاقتصاد الايراني منذ اكثر من عقد.

وتابع ان "العقوبات لم تعد قائمة لكن لا يزال امامنا طريق طويل حتى تحقيق التنمية الاقتصادية. اليوم مشاكلنا الرئيسية هي البطالة والانكماش".

وشدد روحاني مجددا على ان بلاده تفتقر الى الوسائل لتحقيق التنمية الاقتصادية. وقال "الوسائل الداخلية غير كافية (...) التنمية الاقتصادية بدون استثمارات اجنبية غير ممكنة".

وقال ان ايران بحاجة الى "50 مليار دولار من الاستثمارات الاجنبية" سنويا لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8% في حين تشهد البلاد انكماشا.

لكن تراجع اسعار النفط التي وصلت الى دون ال30 دولارا يشل عمل الحكومة.

فقد تراجع سعر النفط الاثنين الى مستويات لم يشهد لها مثيل منذ 2003 بعد اعلان ايران زيادة انتاجها النفطي ب500 الف برميل يوميا.

والجمهورية الاسلامية العضو في منظمة اوبك تنتج حاليا 2,8 مليون برميل من النفط يوميا وتصدر اكثر من مليون برميل بقليل.

واعلنت ايران زيادة للانتاج ب500 الف برميل خلال ستة اشهر ما قد يزيد من تراجع اسعار الذهب الاسود.

لكن طهران تراهن على تحسن علاقاتها مع العالم الخارجي لاستقطاب استثمارات اجنبية.

والاثنين، اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني انها ستزور ايران في الربيع مع مسؤولين في المفوضية الاوروبية لتحسين "التعاون العملي".

وقالت في بروكسل ان "تطبيق الاتفاق النووي يشكل منعطفا يفتح المجال لاستثمارات اساسية من الاتحاد الاوروبي في علاقاتنا الثنائية" مع ايران.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اعرب روحاني الثلاثاء عن "تأييده لوجود الشركات الاوروبية في ايران"، وفق ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

من جهته، هنأ كاميرون روحاني ببدء تنفيذ الاتفاق النووي متطرقا الى "الفرص الاقتصادية" بين البلدين.

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

اكتشف تقاريرنا الأكثر طرافة كل أسبوع!

اشترك الآن واحصل مجانًا على أفضل مقالاتنا في صندوق بريدك الإلكتروني الخاص.

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.