محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حاج ايراني بين مصلين امام الكعبة بمكة المكرمة في 5 حزيران/يونيو 2008

(afp_tickers)

اعلنت ايران الاحد ان مواطنيها لن يؤدوا فريضة الحج الى مكة المكرمة هذه السنة، متهمة السعودية بوضع "العراقيل" ومنع الايرانيين "من التوجه الى بيت الله الحرام".

وقالت مؤسسة الحج والزيارة الايرانية في بيان ان "الايرانيين سيحرمون من اداء هذه الفريضة الدينية للعام الجاري بسبب مواصلة الحكومة السعودية وضع العراقيل بما يحملها المسؤولية في هذا الجانب".

واضافت ان "السعودية مسؤولة عن منع الحجاج الايرانيين من اداء فريضة الحج للعام الجاري".

وكان وفد ايراني زار السعودية الاسبوع الماضي بهدف التوصل الى اتفاق حول ترتيبات حج الايرانيين، غير انه غادر الجمعة بدون التوصل الى نتيجة.

وتابع بيان المؤسسة الايرانية ان "بعثة قائد الثورة الاسلامية بذلت جهودا حثيثة بهدف ايفاد الحجاج الايرانيين لاداء مناسك هذا العام، لكن سياسات السعودية حالت دون ذلك"، بحسب ما نقلت وكالة ارنا للانباء الرسمية.

وصرح وزير الثقافة الايراني علي جنتي "بعد سلسلتين من المفاوضات بدون التوصل الى نتيجة بسبب قيود السعوديين، فان الحجاج الايرانيين لن يتمكنوا للاسف من اداء الحج".

من جهتها حملت وزارة الحج والعمرة السعودية ايران المسؤولية مؤكدة ان "بعثة منظمة الحج والزيارة الإيرانية بامتناعها عن توقيع محضر إنهاء ترتيبات الحج تتحمل أمام الله ثم أمام شعبها مسؤولية عدم قدرة مواطنيها من أداء الحج لهذا العام".

وقالت الوزارة انها قدمت للايرانيين "العديد من الحلول" لتلبية عدد من مطالبهم خلال المحادثات التي استمرت يومين.

وكانت هذه المحادثات المحاولة الثانية بين القوتين الاقليميتين في الشرق الاوسط لتحديد شروط الحج لهذا العام.

ولم تسفر المحادثات الاولى التي جرت في السعودية في نيسان/ابريل عن اي نتيجة وسط اجواء متوترة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في كانون الثاني/يناير.

وستكون المرة الاولى منذ ثلاثين عاما لا يشارك الايرانيون في الحج.

ففي العام 1987 قطعت العلاقات بين البلدين لنحو اربع سنوات بعد مقتل اكثر من 400 شخص في مكة المكرمة خلال اشتباكات بين الحجاج الايرانيين وقوات الامن السعودية.

وفي كانون الثاني/يناير الفائت قطعت الرياض علاقاتها مع طهران بعد تظاهرات ادت الى احراق السفارة السعودية وقنصلية، عقب اعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر.

ويدور خلاف بين ايران الشيعية والسعودية السنية بسبب عدد من القضايا الاقليمية وخصوصا النزاع في سوريا واليمن.

-- "تخريب" الحج --

وفي وقت سابق من هذا الشهر اتهمت ايران السعودية ب"تخريب" الحج، الذي يعد احد الفرائض التي يتعين على كل مسلم قادر تأديتها مرة في حياته.

واعلنت طهران ان الرياض اقترحت في نيسان/ابريل ان يتوجه الحجاج الايرانيون الى بلد ثالث للحصول على تاشيرات مع رفضها وصولهم في طائرات ايرانية. الا ان ايران رفضت الاقتراح.

لكن وزارة الحج السعودية ذكرت الجمعة ان الرياض وافقت على السماح للايرانيين بالحصول على تاشيرات عبر السفارة السويسرية في طهران التي تقوم برعاية المصالح السعودية في العاصمة الايرانية بعد قطع العلاقات بين البلدين.

واضافت الوزارة ان الرياض وافقت على السماح لعدد من شركات الطيران الايرانية بنقل الحجاج الى المملكة رغم الحظر المفروض على الخطوط الجوية الايرانية عقب الخلاف بين البلدين.

والمحادثات التي جرت بين البلدين هي المحاولة الثانية بهدف التوصل الى اتفاق حول تنظيم الحج للايرانيين هذا العام بعد فشل جولة محادثات اولى جرت في السعودية في نيسان/ابريل.

وقالت الوزارة السعودية يومها ان مؤسسة الحج والزيارة الايرانية ستكون مسؤولة "امام الله والشعب" على عدم قدرة الايرانيين على الحج هذا العام.

كما يشكل الامن احدى القضايا الخلافية بين البلدين بعدما ادى تدافع في موسم الحج الماضي الى مقتل نحو 2300 حاج اجنبي بينهم 464 ايرانيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب