محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ظريف وأشتون في فيينا خلال جولة مفاوضات 18 يونيو 2014

(afp_tickers)

قال مجيد تختي-روانشي احد ابرز المفاوضين الايرانيين الاحد لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ان طهران لن تقبل تحويل برنامجها لتخصيب اليورانيوم الى مجرد "لعبة" بعد المفاوضات مع القوى الكبرى.

وصرح تختي-راونشي "لقد قلنا للطرف الآخر (..) لن نقبل تقليص برنامجنا لتخصيب اليورانيوم الى مجرد لعبة".

واضاف في اشارة الى الطموح الايراني في ارساء برنامج تخصيب بحجم صناعي "هناك اطار دقيق لبرنامجنا للتخصيب ولا يمكن ان نقبل اي شيء خارج هذا الاطار".

ويشكل نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم اهم نقطة خلاف بين ايران والدول الست (روسيا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا) في المفاوضات للتوصل الى اتفاق نهائي ينهي ازمة عمرها عشر سنوات.

ومن المقرر ان تستانف في ايلول/سبتمبر المفاوضات التي تم تمديدها اربعة اشهر بين الجانبين لتنتهي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال مرشد الجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي ، صاحب الكلمة الفصل في شؤون البلاد خصوصا الملف النووي، في الاونة الاخيرة ان ايران يجب ان تحصل في نهاية المطاف على قدرة من 190 الف وحدة لفصل العمل ما يمثل اكثر من 140 الف جهاز طرد مركزي من النوع الحالي (اي ار-1) او اكثر من ثمانية آلاف جهاز طرد مركزي تختبرها ايران حاليا.

وتملك ايران حاليا اكثر من 19 الف جهاز طرد مركزي معظمها من نوع اي ار-1.

وقال المفاوض الايراني "نحن نفاوض ضمن خطوط حمر ولن نتراجع سنتمترا واحدا وقلنا ذلك بوضوح للطرف الاخر".

واضاف "عليهم ان يحترموا خطوطنا الحمراء (..) يجب ان يكونوا واقعيين ولا يغرقوا في الاوهام. عليهم الا يتصوروا انه يمكنهم املاء اي شيء. واذا كانت مطالبهم مبالغا فيها فلن تكون هناك نتيجة" للمفاوضات.

وتطالب الولايات المتحدة مع حلفائها الاوروبيين داخل مجموعة الست بان تقلص ايران برنامجها لتخصيب اليورانيوم الى الفين او اربعة آلاف جهاز طرد مركزي.

وتتهم ايران بالسعي الى تصنيع سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني لتخصيب اليورانيوم وهو ما تنفيه ايران باستمرار.

والتقى وفدان ايراني واميركي الخميس بجنيف لبحث نقاط الخلاف. وقاد الوفد الايراني تختي-روانشي وعباس عراقجي في حين قاد الوفد الاميركي ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب