محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بشكيك في 19 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ايران والسعودية اللتين قطعتا العلاقات الدبلوماسية بينهما، وافقتا على تبادل زيارات الدبلوماسيين لتفقد البعثات الدبلوماسية لكل منهما.

ولم يشر ظريف الى احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية بين القوتين الاقليميتين الكبريين، لكن هذه الخطوة يمكن ان تترجم بدء تطبيع بينهما.

وقال ظريف في مقابلة اجرتها معه وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ونشرتها وسائل اعلام اخرى الخميس ان "تأشيرات دخول منحت للجانبين. يجب تسوية بعض التفاصيل قبل ان يتمكن دبلوماسيينا من الذهاب لتفقد سفارتنا وقنصليتنا، وان يتمكن دبلوماسيون سعوديون من القيام بالامر نفسه في سفارتهم وقنصليتهم".

وهي المرة الاولى التي يقبل بها البلدان تبادلا دبلوماسيا من هذا النوع منذ قطع العلاقات بينهما في كانون الثاني/يناير 2016.

وكانت العلاقات قطعت بمبادرة من السعودية بعد تخريب سفارتها في طهران من قبل حشد ردا على اعدام رجل دين شيعي في المملكة.

وقال ظريف ان زيارات الدبلوماسيين يفترض ان تجري بعد الحج الذي ينتهي في الاسبوع الاول من ايلول/سبتمبر المقبل.

وخلال الحج في 2015، أدى تدافع كبير الى مصرع حوالى 2300 حاجا بينهم 464 ايرانيا.

وفي السنة التالية، لم يسمح للايرانيين بالمشاركة في الحج اذ ان البلدين لم ينجحا في التفاهم على قضايا امنية ولوجستية.

واتفقت طهران والرياض على ان يتمكن الحجاج الايرانيون من اداء فريضة الحج هذه السنة.

من جهة اخرى، انتقد ظريف سياسة السعودية في المنطقة.

وقال الوزير الايراني ان "سلوك السعودية يتنافى مع مصالحها الخاصة. نحن نريد الامن والاستقرار في كل المنطقة ونصر على ضرورة مكافحة المخاطر التي تهددنا جميعا"، في اشارة الى الجهاديين.

وأضاف "نعتقد ان السعودية لم تستفد شيئا من سنتي الحرب والاعمال المروعة ضد اليمنيين بل بالعكس. الامر نفسه ينطبق على سوريا والبحرين. نأمل ان يختاروا طريقا آخر"، مؤكدا ان ايران مستعدة دائما للحوار مع السعودية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب