محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرلوت في السرايا الحكومي في بيروت، الثلاثاء 12 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

انهى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الثلاثاء زيارة الى لبنان تركزت حول تداعيات الحرب السورية وازمة اللاجئين والازمة السياسية في لبنان، مكررا التاكيد الفرنسي بتقديم ما يلزم من الدعم للبنان.

وقال الوزير الفرنسي في ختام زيارته التي استغرقت يومين "ان فرنسا تقف اليوم الى جانب لبنان اكثر من اي وقت مضى".

وكرر ايرولت التاكيد على الدعم الذي سبق وان وعد به الرئيس فرنسوا هولاند للبنان. واوضح ان فرنسا ستقدم قبل نهاية العام الحالي مساعدة للبنان بقيمة 50 مليون يورو لمساعدته على مواجهة ازمة اللاجئين السوريين كما وعد بنقل ثلاثة الاف منهم الى فرنسا عامي 2016 و2017.

ويستقبل لبنان نحو 1،1 مليون لاجىء سوري و"استنفد قدرته الاستيعابية" بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مؤتمر صحافي مع ايرولت.

واضاف باسيل "ان أي مشروع يرمي إلى إدماج اللاجئين أو النازحين في لبنان محظور من دستورنا ومرفوض من شعبنا"، مضيفا "نقر بقدرة فرنسا على لعب دور يمكن أن يكون رئيسيا فيما لو تولت قيادة الجهود الدولية لصالح عودة اللاجئين إلى بلدانهم".

وكان الوزير الفرنسي زار صباح الثلاثاء مقر منظمة غير حكومية تعنى بشؤون اللاجئين، وقال له رئيسها كامل مهنا ان الوعد الفرنسي بنقل ثلاثة الاف لاجئ سوري من لبنان الى فرنسا "غير كاف" واعتبر ان الازمة الناتجة عن المهاجرين "كارثية ومتفجرة".

وكرر ايرولت القول ان "سبب هذا الوضع المأساوي هو الحرب في سوريا وهناك ضرورة قصوى للتوصل الى وقف لاطلاق النار".

-شلل دستوري-

وحول تداعيات الازمة السورية على الوضع في لبنان اكد ايرولت عزم فرنسا على مساعدة الجيش اللبناني "ورفع الدعم الى مستوى اعلى"، من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.

وتباحث الوزير الفرنسي ايضا في الازمة السياسية الداخلية في لبنان حيث لا تزال البلاد من دون رئيس منذ اكثر من سنتين.

والتقى ايرولت العديد من القادة السياسيين في لبنان من جميع الاتجاهات وبينهم نواب في حزب الله.

وكرر ايرولت القول "نسعى جاهدين لخلق الظروف التي تساعدكم على الخروج من الازمة ويمكن ان نلعب دور المسهل"، معتبرا ان هذه النقطة ستكون اولوية بالنسبة لفرنسا خلال الاشهر القليلة المقبلة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب