محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امرأة تحمل طفلا أثناء وصولها إلى باليرمو الايطالية في 13 تشرين الأول/اكتوبر 2017 بعد انقاذ عدد كبير من المهاجرين في البحر

(afp_tickers)

وصلت الأحد الى جنوب ايطاليا جثث 23 امرأة قضين نحبهن عندما غرق زورقهن المطاطي بينما كن يحاولن العبور الى اوروبا انطلاقا من ليبيا، ووعدت السلطات بالتحقيق حول حادث الغرق.

وهي المرة الاولى لا يسفر أحد حوادث الغرق الكثيرة لمهاجرين غير شرعيين في البحر المتوسط، إلا عن ضحايا نساء، وتتساءل السلطات ألم يكن الزورق ينقل نساء من اجل ممارسة الدعارة والبغاء؟

وغالبا ما تفوق ضحايا النساء عدد الرجال في حوادث الغرق. فهن غالبا لا يُجدن السباحة، وتعوق تحركهن ثياب ثقيلة جدا، او يحاولن أيضا إنقاذ أطفالهن. ويبلغ متوسط الغريقات ستا في مقابل كل خمسة رجال.

وقال سلفاتوري مالفي، محافظ مدينة سالبرنو حيث وصلت الجثث، "هذه مأساة. ستفتح النيابة العامة تحقيقا على الفور". واضاف "سنرى ما اذا كان التحقيق سيكشف عن وجود مشتبه بهم، او ما اذا كان تحقيقا ضد مجهول".

وسيتفحص المحققون جثث هؤلاء النساء اللواتي يبدو انهن نيجيريات، للتحقق مما اذا كن ضحايا اعمال عنف ام لا.

واضاف مالفي ان "رجالا ايضا كانوا يستقلون الزورق المطاطي"، وان البغاء امكانية مطروحة. لكنه اشار الى ان "الطرق المستخدمة لتجارة البغاء مختلفة عموما. وملء سفينة بالنساء أمر محفوف بالمخاطر، فالمهربون يمكن ان يخسروا كل +بضاعتهم+، خلال مرة واحدة".

وسفينة "كانتابريا" الاسبانية التي نقلت الجثث، نقلت ايضا 375 مهاجرا أنقذوا من الامواج، منهم 116 امرأة، تسع منهن حوامل.

وقد وصل 111 الفا و700 شخص الى ايطاليا بحرا في الاشهر الستة الاولى من هذه السنة، اي اقل ب 30% عن العام الماضي، كما تفيد احصاءات وزارة الداخلية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب