محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حادث الاصطدام بين قطارين في مقاطعة بوليا جنوب ايطاليا، الثلاثاء 12 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

تسعى ايطاليا الاربعاء الى كشف ملابسات احد أسوا حوادث السكك الحديد في السنوات الاخيرة الذي اسفر عن 25 قتيلا على الاقل في منطقة بوليا (جنوب)، بينما تقوم العائلات بالتعرف على الضحايا.

وكان عدد كبير من مسؤولي الشرطة وشركة السكك الحديد، اعلنوا منذ الثلاثاء بعد معاينة هذا الجزء من السكك الحديد الذي يربط باري ببارليتا (50 كلم الى الشمال) على الساحل الادرياتيكي، ان "واحدا من القطارين لم يكن يفترض ان يكون على هذا الخط بالاتجاه الواحد" لدى وقوع الحادث.

ويتألف جزء السكك الحديد بين كوراتو الواقعة على منتصف الطريق بين المدينتين، واندريا، على بعد عشرة كيلومترات في اتجاه بارليتا، من خط باتجاه واحد لا يمكن ان يسير عليه قطار إلا اذا اتفق رئيسا محطتي المدينتين هاتفيا على السماح بمرور قطار في اتجاه او آخر.

وقد بدأت ثلاثة تحقيقات. الاول عبر القضاء، والثاني عبر وزارة النقل والثالث عبر شركة "فيروترامفياريا" للسكك الحديد التي تشغل هذا الخط.

ومنذ الثلاثاء، وعد رئيس الحكومة ماتيو رينزي بكشف كل الملابسات المتعلقة بهذه المأساة. وقال رينزي "لن نتوقف طالما لم نكشف كل الملابسات"، فيما انتقد رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا ما وصفه بأنه "حادث غير مقبول"، داعيا الى "تحديد المسؤوليات بدقة".

وقال ماسيمو نوتي المدير العام لشبكة السكك الحديد، في مقابلة مع شبكة "تيلينوربا" التلفزيونية المحلية، "وضعنا في تصرف السلطات القضائية كل تسجيلات الاتصالات بين المحطات. لدينا كل المعلومات، لكنهم سينصرفون الان الى تحليلها".

- عدد كبير من الشبان بين الضحايا -

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم غرفة العمليات في الدفاع المدني في باري، كبرى مدن هذه المنطقة، "تأكدنا من مصرع 25 شخصا، وما زال اثنان في عداد المفقودين، وعدد الجرحى خمسون شخصا".

واعلن لوكا ماري المتحدث باسم رجال الاطفاء، "لا يمكننا ان نستبعد وجود اشخاص آخرين بين الانقاض. هذا عمل بطيء جدا".

وقد عمل رجال الاطفاء طوال الليل مع عناصر الانقاذ الآخرين لسحب اكوام المعادن. وخلال هذه العمليات كشفت الكلاب المدربة عن وجود اشلاء بشرية.

وبدأت عائلات الضحايا التعرف على الجثث في مستشفى باري.

وفي تصريح صحافي، قالت ماريا ستوريلي، احدى افراد طاقم الطب النفسي لدعم العائلات، "هناك عدد كبير من الشبان بين الضحايا، نحاول ان نضع انفسنا محل هؤلاء الاشخاص الذين يسعون الى ان يعرفوا ما اذا كان ذووهم بين الضحايا. والامر ليس سهلا بالنسبة الينا ايضا".

وقال ماتيو رينزي الذي زار مكان الحادث الثلاثاء، "لكل شيء اوانه. الان وقت الحزن علينا ان نكون الى جانب العائلات".

وسيمثل وزير النقل غراتسيانو ديلريو ظهر الاربعاء امام مجلس الشيوخ، ثم امام مجلس النواب لاطلاع النواب على ملابسات هذه المأساة.

ويعود الحادث الاخير الذي اسفر عن عدد كبير من القتلى في ايطاليا، الى تموز/يوليو 2013 عندما اسفر سقوط حافلة في نهر عن 38 قتيلا.

كما يعود الى 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 الحادث الاخير للسكك الحديد عندما اصطدم قطار اقليمي في كالابريا (جنوب) بسيارة كانت تنقل عمالا رومانيين واسفر عن ستة قتلى.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب