محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون بانتظار انقاذهم في البحر المتوسط على بعد 30 ميلا من ليبيا في 2 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

حكم القضاء الايطالي الثلاثاء على الصومالي عثمان مطمود البالغ 22 عاما بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم قتل وتعذيب في ليبيا، بعد أن تعرف عليه أحد ضحاياه عندما انضمّ الى مجموعة من المهاجرين.

وأوقف مطمود في أواخر عام 2016 في مركز لاستقبال اللاجئين في ميلانو، حيث كان حوالى 15 مهاجرا يهددون بقتله بعد أن تعرفوا عليه كأحد ممارسي التعذيب بحقهم كما انتزع منهم أموالا، في مخيم بني وليد في الصحراء الليبية.

ففي مخيمات الإقامة الموقتة هذه، يحتجز المهربون المهاجرين في وقت يدفع فيه أقرباؤهم كلفة متابعة الرحلة، وغالبا ما يعذبونهم لانتزاع منهم مبالغ أكبر من تلك التي طلبوها منهم في البداية، قد تصل الى 7500 دولار للشخص الواحد.

وروى 17 شخصا، غالبيتهم من الجنسية الصومالية، امام محكمة الاستئناف في ميلانو كيف مارس هذا الشاب التعذيب بحق مئات المهاجرين الذين مروا في المخيم.

وشهد العديد على رؤية مطمود يضرب مهاجرين حتى الموت أو تركه آخرين يموتون بسبب نقص الرعاية أو الطعام. وروت امرأتان أن مطمود اغتصبهما لأشهر عدة.

وقال المدعي العام مارسيلو تاتانجيلو في أيلول/سبتمبر "مطمود ضحية وهم امتلاك القوة المطلقة بفعل السيطرة على حياة مئات الأشخاص".

ونفى الشاب الصومالي من جهته كل الاتهامات التي وجهت اليه، مؤكدا أنه ليس الا مهاجر من بين آخرين مورست عليه أيضا أعمال عنف في ليبيا. وقال محاميه انه ضحية حرب عشائر، وهي حجة رفضها الادعاء الذي أكد أن العديد من الشهود ينتمون الى عشيرته في الصومال.

وقال مطمود الثلاثاء "قلت الحقيقة، لم أكذب، لم أرتكب أية جريمة".

لكن شهادات الضحايا أثرت كثيرا بالمحققين. وصرّحت المدعية العامة ايلدا بوكاسيني أنه "خلال 40 عاما من العمل القضائي، لم أر مثل هذا الرعب، يمكننا تصور أن ما كان يحدث في بني وليد يحصل في كل مخيمات" المهاجرين في ليبيا، معلنة أن الملاحقات ستجرى في كانون الثاني/يناير.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب