محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني متحدثا في مؤتمر صحافي خلال قمة غرب البلقان في تريستي في 12 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

حذّر رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني السبت من ان بلاده لن تقبل "دروسا" او "تهديدات" من جيرانها بعد اليوم بشأن الحدود وسط التوتر حول أزمة المهاجرين في أوروبا.

وقال "لن نقبل أي درسا ولا تهديدات كتلك التي سمعناها من جيراننا في الأيام الأخيرة".

وصرّح جنتيلوني الجمعة "أننا نقوم بواجبنا ونتوقع من أوروبا كلها أن تقوم بالأمر نفسه جنبا الى جنب مع ايطاليا"، مشيرا بوضوح الى مطالب النمسا والمجر وتشيكيا وبولندا بإغلاق إيطاليا ابوابها بوجه المهاجرين.

واستدعت ايطاليا سفير النمسا الثلاثاء بعد أن هددت فيينا بإرسال قوات الى الحدود من أجل وقف تدفق المهاجرين بعد أن فاق عددهم ال100 ألف وصلوا عبر البحر الأبيض المتوسط هذا العام.

من جهته، ذهب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ابعد من ذلك قائلا الجمعة ان ايطاليا تواجه خيارين او "أنها تغلق ابوابها"، او أنها تقبل المساعدة التي يتم تقديمها.

واضاف نيابة عن اللجنة الرباعية التي تضم الى بلاده تشيكيا وبولندا وسلوفاكيا انه يدعم الاقتراح الأخير لوزراء الداخلية الألماني والإيطالي بضرورة "وقف الهجرة قبل ان تنطلق من ليبيا" مع عدم استبعاد التدخل العسكري.

وأفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن ما يقارب ال2360 مهاجرا غرقوا في البحر خلال محاولتهم الوصول الى أوروبا.

ونبهت دول أوروبية أخرى مثل سلوفاكيا وتشيكيا والمجر وبولندا من استمرار تدفق المهاجرين.

واستقبلت ايطاليا ما يقارب 85 في المئة من المهاجرين الوافدين الى أوروبا، معظمهم من دول جنوب الصحراء انطلاقا من ليبيا.

وترفض المجر وبولندا وتشيكيا بشكل قاطع أي مشاركة في مشروع اعادة توطين المهاجرين.

ودعا وزير الخارجية النمسوي سباستيان كورتز الخميس ايطاليا الى التوقف عن نقل المهاجرين الذين يصلون الى جزرها الى الداخل الايطالي، معتبرا أن "مهمات الاغاثة في البحر تشكل بطاقة سفر الى اوروبا الوسطى".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب