محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي في مؤتمر صحافي في العاصمة الليبية طرابلس في 13 تموز/يوليو 2017 اثناء منتدى للتعاون بين المدن الايطالية والليبية في الحرب ضد الهجرة غير الشرعية.

(afp_tickers)

اقترح وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي الخميس عقد اتفاق مع ليبيا لمحاربة الاتجار بالبشر اثناء زيارته طرابلس حيث التقى محافظي المدن الليبية المتأثرة بالهجرة غير الشرعية لالاف اللاجئين.

وقال مينيتي لـ 13 من محافظي مدن جنوب ليبيا "سنعقد اتفاقا لتحرير اراضينا من المتاجرين بالبشر"، داعيا اياهم الى بذل مزيد من الجهود ضد المهربين.

وتبذل ليبيا جهودا كبيرة للسيطرة على حدودها مع السودان، وتشاد، والنيجر.

وتعد مدن جنوب ليبيا المحطة الاولى للعديد من المهاجرين غير الشرعيين نحو اوروبا.

وتعهد وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي في 6 تموز/يوليو دعم خطة طوارئ للمفوضية الاوروبية لمساعدة ايطاليا التي يتوافد الاف اللاجئين الى سواحلها من شمال افريقيا.

وقال مينيتي "لدينا واجب اخلاقي للقضاء على هذا الاتجار الذي تسبب بوفيات ... وبضغط غير طبيعي وغير مقبول على بلادي".

وقال فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا إن "ليبيا ستفعل كل ما بوسعها لتخفيف الضغط على الساحل الايطالي"، بحسب ما نشر حساب السفارة الايطالية في طرابلس على تويتر.

وايطاليا هي البلد الاوروبي الوحيد الذي اعاد افتتاح سفارته في العاصمة الليبية.

وتفاقمت قضية اللاجئين مع سقوط نظام القذافي عام 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود البلاد لنقل عشرات الالاف من المهاجرين سنويا باتجاه ايطاليا، التي تبعد 300 كلم من السواحل الليبية.

وتشكو ايطاليا ايضا من انها تُركت وحيدةً في مواجهة ازمة الهجرة وتطالب شركاءها الاوروبيين بمزيد من التضامن معها سواء عبر الحد من الهجرة من ليبيا او عبر فتح موانئهم لاستقبال الناجين من رحلات خطيرة عبر البحر المتوسط.

ووصل نحو 100 الف مهاجر الى أوروبا منذ كانون الثاني/يناير 2017 عبر المتوسط ، بلغ اكثر من 85 الفا منهم ايطاليا. وحذر مينيتي الأسبوع الفائت من أن بلاده ليس لديها قدرات "غير محدودة" لتستمر في استقبال المهاجرين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب