محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني يتحدث خلال برنامج "بورتا ا بورتا" التلفزيوني الإيطالي في روما في 20 حزيران/يونيو 2018 وفي الخلفية صورة الرئيس الفرنسي

(afp_tickers)

واصلت ايطاليا التمسك بموقفها المتشدد من منظمات غير حكومية تساعد مهاجرين في البحر المتوسط وذلك قبل 48 ساعة من قمة اوروبية مصغرة ببروكسل يتوقع ان تشهد أجواء متوترة حول ملف الهجرة الذي ينقسم حوله الاوروبيون.

ومع التهديد بالحجز ورفض فتح موانىء البلد امام سفن المهاجرين غير الشرعيين، لا تتزحزح الحكومة الايطالية الحاكمة منذ ثلاثة اسابيع قيد أنملة عن عزمها على تقليص عدد المهاجرين الواصلين الى سواحل ايطاليا الى أدنى مستوى ممكن.

وكان المستهدف هذه المرة منظمة لايف لاين غير الحكومية الالمانية.

وقال وزير الداخلية الايطالي ماتيو سالفيني في تغريدة الجمعة "السفينة غير القانونية لايف لاين موجودة الان في المياه المالطية وتحمل 239 مهاجرا. من اجل امن الطاقم والركاب طلبنا من مالطا فتح موانئها (لها) بالطبع يفترض ان تتم مصادرة السفينة لاحقا وتوقيف طاقمها".

لكن مصدرا قريبا من الحكومة المالطية قال انه لم يصلها رسميا أي طلب بهذا الشان وان سفينة لايف لاين لم تطلب شيئا.

واضاف الوزير الايطالي لاحقا على هامش اجتماع انتخابي في سييين بمنطقة توسكان قبل الجولة الثانية من الانتخابات المحلية الجزئية الاحد، "الموانىء الايطالية لم تعد على ذمة المهربين، افتحوا الموانىء المالطية والموانىء الفرنسية".

وكان وزير النقل الايطالي دانيلو تونينيلي اعلن الخميس رغبته في حجز سفينة لايف لاين معتبرا انها تبحر بشكل غير قانوني الامر الذي تنفيه المنظمة.

وهي ليست المرة الاولى التي تحتجز فيها ايطاليا سيفنة تابعة لمنظمات غير حكومية تهب لنجدة مهاجرين قبالة ليبيا.

ففي آذار/مارس 2018 احتجز القضاء الايطالي سفينة اوبن ارمز التابعة لمنظمة غير حكومية اسبانية بعد عملية انقاذ رفض خلالها منقذون تسليم حرس السواحل الليبيين مهاجرين أنقذوهم قبالة ليبيا.

- مصادرة -

كما أمرت محكمة ايطالية في 2017 بمصادرة سفينة تابعة لمنظمة جوجن ريتد (انقاذ الشباب) الالمانية غير الحكومية.

وهذه الحلقة الجديدة من المعركة التي تخوضها الحكومة الايطالية ضد المنظمات غير الحكومية بعد أقل من اسبوع من مشكلة سفينة اكواريوس الانسانية التي اضطرت الى التوجه الى اسبانيا بعد رفض ايطاليا ومالطا فتح موانئها ل 630 مهاجرا كانت تقلهم.

كما قررت حكومة الائتلاف بين حزب الرابطة (يمين متطرف) وحركة خمس نجوم (شعبوية) ايضا تصعيد لهجتها اوروبيا.

وقال سالفيني الجمعة في سيين "ايطاليا لم تعد بلدا للبيع ومحتلة وفرنسية قليلا والمانية قليلا".

وقبل يومين من قمة مصغرة ببروكسل لبحث الهجرة في اوروبا تريد الحكومة الايطالية "اسماع صوتها" في بروكسل. واضاف سالفيني انه مع هذه الحكومة "باتت ايطاليا محور (النقاشات) كما لم يحدث ابدا في الماضي" مشيرا الى اتصال هاتفي الخميس من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مع رئيس الحكومة الايطالية جوزيبي كونتي.

وبعد ان فكرت في مقاطعة هذه القمة اكدت ايطاليا في نهاية المطاف مشاركتها فيها بعد تلقي تطمينات من ميركل.

-"واجب صغير"-

وقال نائب رئيس الحكومة ماتيو سالفيني الخميس "اذا كنا سنذهب لنتلسم واجباً مدرسياً صغيراً أعده سلفا الفرنسيون والالمان، فمن الافضل ان نوفر كلفة الرحلة".

بيد ان ميركل تحدثت عن "سوء تفاهم" بشأن مشروع نتائج هذه القمة بعد ان سربت الصحف مسودة بيان للقمة الاربعا، واكد كونتي انه لن يكون هناك نص مكتوب.

وما اثار قلق روما هو ان المسودة لم تتطرق بشكل كاف لمسالة حماية الحدود الاوروبية وركزت على توزيع المهاجرين بعد وصولهم الى اوروبا.

وقللت ميركل الجمعة من اهمية هذه القمة التي ستحضرها 16 دولة على الاقل مؤكدة انه ليس من المتوقع صدور اي قرار يلزم اعضاء الاتحاد الاوروبي ال28. واوضحت انه يتعين التوصل إلى "اتفاقات ثنائية وثلاثية ومتعددة الاطراف" خلال القمة المصغرة.

وتجدد الجدل ين روما وشركائها الاوروبيين الجمعة بعد تصريحات للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي تحدث فيها عن "جذام" قومي في أوروبا.

ورد لويدجي دي مايو النائب الاخر لرئيس الحكومة الايطالية وزعيم حركة خمس نجوم مبدياً استغرابه بقوله "في يوم يقول انه لا يريد الاساءة لايطاليا وفي يوم آخر يتحدث عن الجذام".

وكان سالفيني قال الجمعة مخاطبا الرئيس الفرنسي "قد نكون شعبويين مصابين بالجذام لكني أقبل الدروس ممن يفتح موانئه. استقبلوا آلاف المهاجرين ثم سيكون لنا حديث".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب