محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي في ملف بريكس ميشال بارنييه متحدثا أمام لجنة في بروكسل الخميس 6 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

حذر كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه في ملف بريكست بريطانيا الخميس من أن لا مبرر لعدم التوصل لاتفاق حول خروجها من الاتحاد الاوروبي.

وقال المفاوض الفرنسي "عدم التوصل لاتفاق يفاقم الوضع الخاسر للطرفين ... برأيي ليس هناك من مبرر لعدم التوصل لاتفاق".

وقال إن "اتفاقا عادلا أفضل بكثير من عدم وجود اتفاق". مكررا العبارة مرتين بالانكليزية أمام لجنة الاتحاد الاوروبي حول بريكست.

وبدأت بريطانيا والاتحاد الاوروبي الشهر الماضي محادثات رسمية حول بريكست بحسب الجدول الزمني لبارنييه، على أساس التفاوض أولا حول مسألة حقوق أكثر من ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الاوروبي في بريطانيا، وأكثر من مليون بريطاني مقيمين في أوروبا.

يلي ذلك المسائل الشائكة المتعلقة بفاتورة خروج بريطانيا والمقدرة بنحو 100 مليار يورو (112 مليار دولار) ومستقبل الحدود بين ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا التي تبقى في الكتلة الاوروبية.

وفقط عند تحقيق تقدم "كاف" في تلك المسائل يقوم الاتحاد الاوروبي بدراسة مطالب لندن بإجراء محادثات حول علاقاتها المستقبلية مع بروكسل، بما يشمل جميع الترتيبات التجارية.

وقال بارنييه أمام اللجنة أن الاتحاد الاوروبي لن يساوم حول جدول الاعمال هذا، مكررا التأكيد أن لا يمكن لبريطانيا أن تتوقع انتقاء علاقاتها مع الكتلة كما يطالب العديد من السياسيين البريطانيين.

واضاف "لن يكون هناك مشاركة لقطاعات منفردة في السوق الموحدة. لا يمكن أن يكون نصفك في الداخل والنصف الاخر في الخارج".

وقال بارنييه أن الاتحاد الاوروبي واضح جدا في تلك المسائل لكن "لست متأكدا من أنها فهمت تماما في الجانب الاخر من القنال".

وقال إن "قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي له عواقب وعلينا أن نشرح ... هذه العواقب" وأعطى مثالا عن مؤسسات بريطانية تصدر إلى الاتحاد الاوروبي تواجه تدقيقا جمركيا يمكن أن تستغرق أياما لا ساعات، كما هي الحالة الان.

وحذر بارنييه في وقت سابق من وجوب انهاء المفاوضات بحلول تشرين الاول/اكتوبر 2018 لاتاحة الوقت أمام جميع الاطراف للمصادقة على اتفاق نهائي بحلول آذار/مارس 2019.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب