محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يرأس اجتماعا في مجلس الامن حول ضحايا الهجمات والاستغلال بدوافع دينية او اثنية في الشرق الاوسط 27 مارس 2015

(afp_tickers)

اعلنت فرنسا الجمعة انها ستسعى مجددا لاصدار قرار عن مجلس الامن يحدد اطر اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين، رغم معارضة اسرائيل وتحفظات الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح صحافي ادلى به في نيويورك ان باريس ستطلق نقاشا حول هذا الموضوع مع شركائها "خلال الايام القليلة المقبلة".

واضافة الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين)، تنوي باريس التشاور مع الاسرائيليين والفلسطينيين ودول منطقة الشرق الاوسط.

واضاف فابيوس "انطلاقا من هذه الاتصالات سنتخذ قرارا مع شركائنا"، قبل ان يوضح في وقت لاحق ان فرنسا "ستقدم مشروع قرار الى مجلس الامن خلال الاسابيع المقبلة".

وقال الوزير الفرنسي ايضا "على الطرفين (الاسرائيليون والفلسطينيون) بالطبع ان يتناقشوا، الا ان هذا النقاش يجب ان يكون مدعوما بجهد دولي وهذا ما اقترحناه في السابق وما سنقترحه اليوم".

وكانت فرنسا اقترحت في كانون الاول/ديسمبر نصا يذكر ب"المعايير الدولية" لتسوية محتملة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وخصوصا "حل الدولتين" اي اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل.

وتابع فابيوس "اذا كنا نريد ان نجعل حلا بدولتين (امرا) ممكنا مع تجنب انهيار كامل" لعملية السلام "فعلينا السير في اتجاه واحد". الا انه اضاف ان فرنسا "لن تعتمد تماما" التكتيك نفسه الذي اعتمدته في السابق.

ففي كانون الاول/ديسمبر تركزت المساعي الفرنسية على اقرار نص يفسح المجال امام مجلس الامن لارساء قواعد تسوية تجنب تقديم مشروع القرار الفلسطيني الذي رفضه مجلس الامن بعد تقديمه.

وبعد تردد، رفضت الولايات المتحدة الانضمام الى المسعى الفرنسي واعلنت ان من الضروري انتظار نتائج الانتخابات التشريعية الاسرائيلية قبل الخوض في مشاريع قرارات في مجلس الامن.

والمعروف ان الادارة الاميركية فضلت على الدوام التركيز على المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين بدلا من اللجوء الى مجلس الامن، الامر الذي لا ترغب فيه اسرائيل. كما ان دبلوماسيين اوروبيين يتهمون واشنطن بانها تريد مواصلة الامساك بملف النزاع في الشرق الاوسط ولو ادى الامر الى افشال اي مبادرة لا تقدم من قبلها.

ومنذ فشل مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن في كانون الاول/ديسمبر الماضي، توقفت المحادثات الجدية داخل المنظمة الدولية ويركز الفلسطينيون حاليا على الاجراءات الكفيلة تمكينهم من ادانة اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية.

ويرى دبلوماسيون فرنسيون ان تشكيلة مجلس الامن الجديدة باتت افضل بالنسبة للفلسطينيين مع دخول اعضاء فيه مثل فنزويلا واسبانيا وانغولا.

وعبر فابيوس عن الامل في ان "يعمد الشركاء الذين كانوا متحفظين (في كانون الاول/ديسمبر) الى التخفيف من تحفظهم"، ملمحا بذلك الى الولايات المتحدة.

وردا على الموقف الفرنسي الجديد قال مسؤول اميركي لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "لا اريد التكهن حول قرار محتمل"، مضيفا "سنواصل الحوار مع الفاعلين الاساسيين وبينهم فرنسا لايجاد الوسيلة المناسبة للدفع باتجاه حل الدولتين".

والمواقف الاسرائيلية الاخيرة لا تشجع كثيرا على التقدم باي مبادرة جديدة. فقد رفض بنيامين نتانياهو قبيل انتهاء حملته الانتخابية فكرة قيام دولة فلسطينية واكد استمرار الاستيطان ما ادى الى نشوب ازمة فعلية مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وحذرت الادارة الاميركية الاسبوع الماضي بانها ستعيد النظر في مواقفها تجاه اسرائيل في الامم المتحدة حيث كان دعمها لها حتى الان غير مشروط. ولم يعرف بعد ما اذا كان هذا التهديد فعليا ام انه وسيلة ضغط قبيل تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب