محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب 30 يوليو 2016

(afp_tickers)

ناشد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت واشنطن وموسكو في رسالة وجهها الى نظيريه الروسي والاميركي "اظهار جدية التزامهما" ازاء الحل السياسي في سوريا و"بذل كل ما يلزم لمنع الفشل".

وكتب آيرولت في الرسالة التي تلقت فرانس برس نسخة منها الاحد ان "الاسابيع المقبلة تشكل للمجتمع الدولي فرصة اخيرة لاثبات مصداقية وفعالية العملية السياسية التي انطلقت في فيينا قبل قرابة العام".

وتتولى موسكو وواشنطن رئاسة المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم نحو عشرين بلدا ووضعت في تشرين الثاني/نوفمبر خارطة طريق لتحقيق السلام في سوريا، وقد اقرتها الامم المتحدة في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وتنص خارطة الطريق على تشكيل هيئة انتقالية وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات بحلول منتصف العام 2017.

كما توصلت المجموعة في شباط/فبراير الماضي في ميونيخ الى اتفاق لوقف الاعمال القتالية، لكنه سرعان ما انهار.

واضاف ايرولت "من الواضح انه لم يتم تحقيق" اهداف المجموعة، مضيفا انه "ميدانيا، تم تشديد الحصار على حلب كما ان الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية تضاعفت في حين تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في ظل الافلات التام من العقاب".

وتابع "سياسيا، انهارت مفاوضات جنيف بسبب استمرار تعنت النظام في حين ان المعارضة قدمت (...) اقتراحات بناءة".

وعقدت ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بين النظام والمعارضة تحت رعاية الامم المتحدة في جنيف لكن دون احراز اي تقدم ملموس، فيما استؤنفت المعارك.

وقال ايرولت ان "الاولوية اليوم يجب ان تكون اعادة سريعة لوقف الاعمال القتالية ووضع حد لهذه الكارثة الانسانية، وضمان وصول المساعدات الى جميع المحتاجين، لا سيما في المناطق المحاصرة. وإلا، فان استئناف المفاوضات سيكون وهما".

وتابع "نحن نتفق تماما مع هدفكم محاربة الجماعات الارهابية في سوريا، سواء كانت داعش او جبهة النصرة" لكن "هذه المعركة لا ينبغي ان تشكل ذريعة لضرب المدنيين والقضاء على اي معارضة لبشار الاسد".

واوقعت الحرب في سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 اكثر من 280 الف قتيل وارغمت الملايين على النزوح داخل سوريا وخارجها.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب