محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مطار اربيل في 10 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

طلبت فرنسا من الاتحاد الاوروبي "حشد امكاناته" لتلبية طلب التسلح الذي وجهه رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني في رسالة وجهها وزير الخارجية لوران فابيوس الى نظيرته الاوروبية كاثرين اشتون.

وكتب فابيوس في هذه الرسالة التي تحمل تاريخ 11 اب/اغسطس ان بارزاني "شدد على الضرورة الملحة للحصول على اسلحة وذخائر تتيح له مواجهة وهزم مجموعة +الدولة الاسلامية+ الارهابي".

واضاف انه "من الضروري ان يحشد الاتحاد الاوروبي امكاناته من اليوم لكي يلبي طلب المساعدة هذا" معبرا عن امله في عقد اجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي.

وطلبت ايطاليا ايضا عقد لقاء للاتحاد الاوروبي بينما اعلن مصدر اوروبي انه تمت الدعوة الى اجتماع استثنائي لسفراء دول الاتحاد الثلاثاء في بروكسل لدراسة وسائل تطويق تقدم جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق.

وكان فابيوس زار اربيل الاحد حيث التقى بارزاني وحضر تسليم شحنة من المساعدات الانسانية الى الفارين من هجوم جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية".

وكتب فابيوس في رسالته "امام المأساة التي تجري على ابوابها، لا يمكن ان تبقى اوروبا مكتوفة الايدي. التضامن مع المجموعات المضطهدة ضرورة اخلاقية وهذا ما تتطلبه ايضا المصلحة الاستراتيجية الاوروبية والدفاع عن الحريات".

واضاف ان "الرئيس مسعود بارزاني من حكومة اقليم كردستان طلب مني اقامة جسر جوي للمساعدة الانسانية من اوروبا الى شمال العراق بسرعة قصوى، ونشر وسائل بناء موقتة لمساعدة السلطات المحلية على تلبية احتياجات مئات الآلاف من النازحين الذين يفرون من همجية (تنظيم) الدولة الاسلامية".

من جهة اخرى، وفي بيان نشرته الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين ذكر فابيوس بان "العراق بحاجة الى حكومة جامعة واسعة"، وهو ما اكده قبل يوم في بغداد.

وقال "نقدم دعمنا الكامل للجهود التي يبذلها في هذا الاتجاه الرئيس فؤاد معصوم الذي تحدثت اليه امس (الاحد) وندعو كل المسؤولين السياسيين العراقيين الى الحوار للتوصل الى حل سياسي سريع مقبول من كل مكونات البلاد".

واضاف ان "العملية التي بدأت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 30 نيسان/ابريل يجب ان تستمر وان تؤدي الى حل سياسي مقبول من قبل كل مكونات الشعب العراقي ويحترم حق كل فرد".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب