محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محققون باكستانيون في موقع تفجير انتحاري قرب كويتا، الاربعاء 18 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أكدت باكستان الاثنين مقتل صينيين كانا مختطفين في كويتا في جنوب غرب البلاد، حسب ما ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، بعد أشهر من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية قتلهما.

واختطف الصينيان، وهم رجل وامرأة، في ايار/مايو الفائت من كويتا كبرى من اقليم بلوشستان المضطرب حيث تستثمر الصين ملايين الدولارات رغم تمرد جماعات إسلامية متطرفة.

واختطف ثلاثة رجال مجهولين الصينيين في سيارة، فيما تمكنت امرأة صينية أخرى من تفادي الخطف، حسبما أفاد شهود عيان.

وفي حزيران/يونيو الفائت، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية قتلهما، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الباكستانية أو الصينية.

والاثنين، اعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن "تقارير الحمض النووي أثبتت أن القتيلين في بلوشستان في حزيران/يونيو 2017 هما الصينيان المختطفان".

ولم يكشف البيان معلومات عن كيفية استعادة الجثتين. وكانت تقارير إعلامية محلية ذكرت في ايلول/سبتمبر الفائت أن الجثتين عثر عليهما في بلوشستان.

وكانت السلطات الباكستانية اعلنت سابقا ان الصينيين كانا يدرسان لغة الاوردو في مركز لغات محلي، لكن وزير الداخلية الباكستاني قال إنهما كانا يقومان بالتبشير في كويتا دون تفاصيل عن نوعية التبشير الذي كانا يقومان به.

وتدفق مئات الصينيين على باكستان بعد أن بدأت بكين في ضخ استثمارات في جارتها الآسيوية كجزء من مخطط لربط اقليم شينجيانغ في اقصى غربها بميناء جوادر في بلوشستان عبر سلسلة مشاريع لتطوير البنى التحتية والطاقة والنقل.

وهذا الممر الذي تشيده الصيد أحد أكبر مشروعات مبادرة الصين "حزام واحد طريق واحد" الذي يتضمن شبكة واسعة من الطرق البرية والبحرية تشمل 65 دولة.

وبلوشستان غنية بالنفط والغاز إلا أنها تعاني من تمرد اسلامي وعنف مذهبي بين السنة والشيعة، اضافة الى تمرد انفصالي منذ العام 2004، قتل فيه مئات من الجنود والمسلحين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب