محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عشرات العائلات المشردة تلجأ إلى مدرسة تابعة للاونروا في جباليا في قطاع غزة في 23 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة الاحد القصف الذي استهدف مدرسة للاونروا في غزة وادى الى مقتل عشرة اشخاص ووصفه ب"العمل الاجرامي".

وقال بان كي مون في بيان تلاه المتحدث باسمه ان هذا القصف "الذي يشكل انتهاكا فاضحا جديدا للقانون الانساني الدولي (...) هو فضيحة من الناحية الاخلاقية وعملا اجراميا".

وتابع الامين العام "هذا الجنون يجب ان يتوقف" داعيا اسرائيل وحماس الى وقف القتال والتفاوض على اتفاق لوقف اطلاق النار في القاهرة.

ومن دون ان يسمي الطرف المسؤول عن قصف المدرسة قال الامين العام للامم المتحدة ان الجيش الاسرائيلي "قد ابلغ اكثر من مرة بمواقع" المقرات التابعة للامم المتحدة في قطاع غزة والتي قصفت ثلاثة منها حتى الان.

وقال ان هذه المواقع "يجب ان تكون مناطق آمنة وليس مناطق قتال".

واكد ان هذا القصف الذي استهدف مدنيين وغيره من الهجمات يجب ان تكون موضع "تحقيق سريع" وان يحاسب المسؤولون عنها.

وبعد ان اعرب "عن تأثره الشديد للتصعيد الفظيع للعنف في غزة ومقتل مئات المدنيين الفلسطينيين" منذ انهيار التهدئة صباح الجمعة دعا بان كي مون مجددا الى الاتفاق على "وقف اطلاق للنار والدخول في مفاوضات" في القاهرة "للبحث في الامور بعمق".

من جهته اعرب بيار كراهنبول رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) عن صدمته ازاء القصف الاخير للمدرسة في غزة الذي اوقع عشرة قتلى.

وقال في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية "سي بي اس" ان "هذا الحادث الجديد سبب لنا صدمة وجعلنا نتساءل : كيف يمكن ان يحدث هذا من جديد؟".

واوضح ان قذيفة سقطت تماما امام المدخل الرئيسي للمدرسة في رفح ما ادى الى مقتل عشرة اشخاص داخلها وامامها.

وقال في النهاية "لا شك لدي في ان اجراءات الوقاية والحماية التي تتخذ ليست كافية وخاصة تلك التي تتخذها القوات الاسرائيلية عندما تهاجم غزة".

وهي المرة الثالثة خلال عشرة ايام التي تقصف فيها مدرسة تابعة للامم المتحدة في غزة.

وقتل نحو ثلاثين شخصا في ضربات استهدفت مدرستين في بيت حانون في الرابع والعشرين من تموز/يوليو وفي جباليا في الحادي والثلاثين من تموز/يوليو.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب