محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون في قرية حوارة بالضفة الغربية في 5 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

حذرت منظمة "كسر الصمت" الاسرائيلية غير الحكومية التي ترصد انتهاكات الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الاحد من خطر القضاء عليها، وذلك في اليوم الاول من محاكمتها لاجبارها على كشف مصادر معلوماتها.

وقال محامي المنظمة مايكل سفارد ان "طلب كشف مصادر هذه الشهادات يعني ببساطة طلب القضاء على (منظمة) كسر الصمت".

واضاف سفارد امام محكمة بتاح تكفا قرب تل ابيب ان "مستقبل +كسر الصمت+ ليس فقط على المحك. اليوم، تجد +كسر الصمت+ نفسها امام المحكمة، وغدا سيكون دور المدونين وبعد غد افراد اخرين في الصحافة وطبعا المنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الانسان".

وتوفر المنظمة مساحة للجنود الاسرائيليين لكشف ممارسات يعتبرونها مسيئة للجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية مع اغفال هوياتهم. وتتمتع بتاييد دولي وسط مختلف المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان وتوثق ممارسات اسرائيل في النزاع مع الفلسطينيين.

وتحاكم "كسر الصمت" بناء على طلب النيابة التي تريد معرفة المصادر التي استندت اليها حين نشرت في ايار/مايو 2015 سلسلة شهادات عن الحرب على قطاع غزة في صيف 2014 تعود الى اكثر من ستين ضابطا وجنديا شاركوا في هذه الحرب.

وشكلت هذه الشهادات ادانة لاستخدام عشوائي للقوة تسبب بسقوط عدد غير مسبوق من الضحايا المدنيين.

وتطالب الدولة بمعرفة مصادر المنظمة للتمكن من اجراء تحقيق حول التجاوزات التي اضاءت عليها. وقالت وزارة العدل الاسرائيلية في بيان ان ضرورة تبيان الحقيقة يتقدم على سرية المصادر.

وتعقد المحكمة جلسة جديدة في 18 تموز/يوليو.

لكن المنظمة تشدد على ان كشف مصادرها من شانه انتهاك "شرعة الثقة" ولن يشجع اي جندي على الادلاء بشهادته مستقبلا.

وتعتبر ان الهدف من هذه المحاكمة هو اسكات الاصوات المعارضة وهو امر غير مسبوق.

واكد محامي المنظمة انه "لم يسبق للدولة، حتى بعد شهادات حرب لبنان (2006) او (عملية) الرصاص المصبوب (بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009 في قطاع غزة) ان تقدمت بطلب مماثل".

ونددت رئيسة المنظمة يولي نوفاك بالمحاكمة معتبرة انها تعكس سلوكا "فاشيا" لدى السلطات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب