محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء كوسوفو عيسى مصطفى متحدثا في البرلمان الكوسوفي في 10 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

حجب برلمان كوسوفو الاربعاء الثقة عن الحكومة ما سيؤدي الى انتخابات تشريعية مبكرة في هذا البلد الذي يشهد أزمة سياسية منذ اكثر من سنة.

وسيكون امام الرئيس هاشم تاجي مهلة تنتهي حتى نهاية الاسبوع لكي يدعو الى انتخابات يفترض ان تنظم، بحسب الدستور، بعد 45 يوما على سقوط الحكومة على أبعد تقدير.

وكان التحالف الحكومي يشهد خلافات عميقة بين أبرز حزبين فيه، حزب اليمين الوسط برئاسة تاجي وحزب رئيس الوزراء عيسى مصطفى.

وأعلن رئيس برلمان كوسوفو قادري فيسيلي ان 78 نائبا من اصل النواب ال120 في البرلمان، والذين حضروا الجلسة أيدوا مذكرة حجب الثقة مقابل 34 صوتوا ضدها.

والسبب الرئيسي للتصويت على حجب الثقة هو اتفاق حول ترسيم الحدود مع مونتينغرو المجاورة، وهو الشرط النهائي للحصول على اعفاءات من تأشيرات دخول في دول الاتحاد الاوروبي.

وترفض أبرز ثلاثة أحزاب معارضة بشدة هذه الخطوة باعتبار ان الاتفاق يقضم آلاف الهكتارات من أراضي كوسوفو.

ومنذ توقيع الاتفاق، اطلقت المعارضة الغاز المسيل للدموع في البرلمان في عدة مناسبات كما نظمت تظاهرات في الشارع وبعضها تخلله أعمال عنف.

وما أجج ايضا الازمة السياسية في كوسوفو اتفاق اخر تم التوصل اليه مع صربيا في منتصف 2015 ويمنح حكما ذاتيا سياسيا للاقلية الصربية.

وترفض المعارضة ايضا بشدة هذا الاتفاق.

بعد حرب 1998-1999 بين التمرد الانفصالي الألباني وقوات بلغراد وضع جيب كوسوفو تحت إدارة الامم المتحدة قبل أن يعلن في 2008 استقلاله.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب