محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق في سيدني في 17 آذار/مارس 2018

(afp_tickers)

أقر البرلمان الماليزي الاثنين قانونا يجرّم "المعلومات المضللة" ويفرض عقوبة السجن لمدة أقصاها ست سنوات، رغم احتجاج نشطاء يخشون استخدام القانون لخنق المعارضة قبل الانتخابات.

ويستهدف القانون وسائل الإعلام الأجنبية وكذلك المحلية، ويعتبر في جزء منه مسعى لاسكات الانتقادات لفضيحة الصندوق السيادي "إم.دي بي" التي تهز إدارة رئيس الحكومة نجيب رزاق.

وتنظم الانتخابات خلال اسابيع ويسعى فيها رزاق للفوز بولاية ثالثة على رأس ائتلاف قاد ماليزيا لأكثر من ستة عقود.

وبعد نقاشات استمرت معظم يوم الاثنين وبعد ظهر الخميس الماضي، صوت البرلمان الذي يهيمن عليه ائتلاف باريسان ناسيونال (باريسان الوطني) الحاكم، لصالح القانون الجديد.

واقترحت الصيغة الأولى للقانون السجن لمدة اقصاها 10 سنوات وغرامة مالية بقيمة 500 ألف رينغيت (130 الف دولار) لنشر ما تعتبره السلطات اخبارا مضللة، لكن الحكومة خفضت عقوبة السجن لست سنوات بعد عاصفة من الانتقادات.

وقالت الوزيرة ازالينا عثمان "هذا القانون لا يهدف لتقييد حرية التعبير، بل لتقييد نشر اخبار كاذبة".

لكن ذلك لم يقنع نواب المعارضة الذين انتقدوا العقوبات الشديدة للقانون وقدرته على تقييد حرية التعبير.

وقال ليم غوان انغ من حزب التحرك الديموقراطي "إن هذا القانون ... سلاح لاسكات الحقيقة كي يتم اعتبار ما هو كاذب حقيقة، وما هو حقيقة كاذب".

واضاف "هذه مسألة خطيرة جدا لبلادنا".

ولا يزال يتعين مناقشة القانون في مجلس الشيوخ علما بأنه من المتوقع إقراره بأصوات أكثر من نصف المقاعد التي يشغلها اعضاء باريسان ناسيونال.

وبعد مجلس الشيوخ يُحال على الملك ليعطي الموافقة كي يصبح ساري المفعول.

وقبل إقراره في البرلمان دان براد ادامز، المدير في منظمة هيومن رايتس ووتش، القانون ووصفه "بالمحاولة الصارخة من جانب الحكومة لمنع كل الاخبار التي لا تروقها، سواء بشأن الفساد أو الانتخابات".

وقال إن القانون "ينص على عقوبات شديدة القسوة ولغة فضفاضة في مسعى جريء وغير مسبوق للسيطرة على النقاشات حول ماليزيا في أنحاء العالم".

ويشمل القانون أي معلومات تعتبر "مضللة كليا أو جزئيا".

ويتضمن العديد من الأمثلة كمدوّن ينشر تقريرا معروفا بأنه مضلل، أو اشخاص يتشاركون معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي يعرفون إنها مضللة وأشخاص يدلون بخطابات تحتوي على معلومات يعرفون إنها غير صحيحة.

وماليزيا واحدة من الدول العديدة في آسيا التي تتجه لاقرار مثل هذا التشريع مدفوعة بهجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب العنيف على "الأخبار المضللة". لكن النشطاء يحذرون من أن الأنظمة الاستبدادية ستستخدم القوانين لاستهداف المعارضين.

وفي سنغافورة انتقد نشطاء الاثنين لجنة برلمانية تقوم بدراسة تشريع محتمل لمحاربة "الاخبار المضللة" وقالوا إنه يشوه آراءهم ويمثل تهديدا لمن يقدمون الأدلة . وشكلت اللجنة في كانون الثاني/يناير الماضي للتصدي للمعلومات المضللة على الانترنت والتي تقول الحكومة إنها يمكن أن تهدد الأمن القومي.

وتحتل ماليزيا المرتبة 144 على قائمة تتضمن 180 دولة لمؤشر حرية الصحافة في العالم عام 2017، فيما تحتل سنغافورة المرتبة 155.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب