محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة تعود الى 18 تشرين الاول/اكتوبر 2015 للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل اثناء لقائها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اسطنبول

(afp_tickers)

اكدت انغيلا ميركل الجمعة الطابع غير الملزم لقرار البرلمان الاعتراف بابادة الارمن والذي اثار توترا مع انقرة، الشريك الرئيسي للاتحاد الاوروبي في ازمة المهاجرين.

لكن المستشارة رفضت ان يكون موقفها هذا رضوخا لضغوط الرئيس رجب طيب اردوغان.

وقالت ميركل في مقابلة مع قناة "آر تي ال" التلفزيونية "خلال المباحثات مع تركيا شرحنا بوضوح ما يعني قرار للبرلمان".

واضافت ان "القرارات ليست ملزمة قانونا، انها تصريحات سياسية" مماثلة لتلك التي يدلي بها المتحدث باسم المستشارة ووزارة الخارجية، علما بان تركيا ترفض الاقرار بتعرض الارمن لابادة مع بداية القرن العشرين.

في الوقت نفسه، شددت على ان "من حق اي برلمان (...) ان يتبنى قرارات، ابلغنا ذلك بوضوح لتركيا"، رافضة اتهامها بانها تسعى الى النأي بنفسها عن القرار الذي صوت عليه البرلمان في حزيران/يونيو بهدف ارضاء انقرة.

ولم تتقبل انقرة في تموز/يوليو منع رئيسها من القاء كلمة عبر الفيديو خلال تظاهرة لانصاره في المانيا.

وازداد التوتر بين البلدين جراء الخلاف على اعفاء الاتراك من تأشيرة شنغن والتساؤلات حول مستقبل الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا والذي ساهم في الحد من تدفق اللاجئين الى اوروبا، اضافة الى الانتقادات الاوروبية لحملة التطهير المستمرة في تركيا اثر محاولة الانقلاب على اردوغان منتصف تموز/يوليو.

وذكرت النسخة الالكترونية لمجلة در شبيغل ان الحكومة الالمانية ارادت الجمعة توجيه رسالة تهدئة في ما يتصل بقضية ابادة الارمن.

واوضحت در شبيغل ان السلطات التركية أبلغت الدبلوماسيين الالمان الذين يجرون مفاوضات في انقرة، انها ستكتفي بتوضيح في هذا الشأن من برلين.

وردا على قرار البرلمان، منعت انقرة النواب الالمان من زيارة قاعدة انجرليك العسكرية جنوب تركيا، حيث يتمركز جنود المان في اطار التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وبالنسبة الى اعفاء الاتراك من تأشيرة شنغن، كررت ميركل الجمعة ان على تركيا ان تلبي جميع شروط الاتحاد الاوروبي، الامر الذي ترفضه انقرة وصولا الى التهديد بالتراجع عن الاتفاق حول المهاجرين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب