محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يلقي خطابا في مقر حزبه حزب العدالة والتنمية في انقرة في 13 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

رفضت برلين الخميس طلب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان القاء خطاب أمام مواطنيه الأتراك في ألمانيا على هامش قمة مجموعة العشرين الأسبوع المقبل.

وقال وزير خارجية ألمانيا سيغمار غابريال في بيان "تلقينا طلبا رسميا من تركيا يفيد أن الرئيس التركي اردوغان يرغب في مخاطبة مواطنيه على هامش قمة العشرين في ألمانيا".

وأضاف "قلت قبل أسابيع لنظيري التركي أننا لا نعتبر الأمر فكرة جيدة" مشيرا الى اتفاق الائتلاف الحكومي في ألمانيا بزعامة أنغيلا ميركل بشأن هذا الموقف.

وقال غابريال ان ألمانيا لا يمكنها ضمان الأمن خلال مثل هذا التجمع في حين ستنشر قوات أمنية مكثفة لضمان أمن قمة العشرين في 7 و8 تموز/يوليو في هامبورغ حيث يتوقع تنظيم تظاهرات مناهضة لمجموعة العشرين يشارك فيها أكثر من مئة ألف شخص.

وأضاف "قلت بصراحة إنه نظرا للوضع المتوتر مع تركيا لن تكون هذه الكلمة مناسبة"، ولكنه قال ان الرئيس التركي "سيستقبل بكل حفاوة وتقدير" باعتباره ضيفا على القمة.

واعرب زعيم الحزب الاشتراكي-الديموقراطي مارتن شولتز، ابرز منافسي المستشارة ميركل في الانتخابات التشريعية في 24 ايلول/سبتمبر، عن معارضته ايضا تنظيم اجتماع لأردوغان.

وقال الرئيس السابق للبرلمان الاوروبي على موقع صحيفة بيلت "يجب الا يسمح لمسؤولين سياسيين اجانب يدوسون قيمنا في بلدانهم، بالحصول على منبر لخطاباتهم الحقودة في المانيا. لا اريد ان ينظم السيد اردوغان الذي يزج بالمعارضين والصحافيين بالسجن في تركيا، تظاهرات كبيرة في المانيا".

وقد احتجت تركيا بشدة على التصريحات الالمانية.

واعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان "من المؤسف ان يدلي مسؤولون سياسيون المان بتعليقات غير مقبولة مدفوعة على ما يبدو بحسابات سياسية".

واتهمت الوزارة شولتز خصوصا باعتماد "مقاربة ضيقة على صعيد حرية التعبير والاجتماع".

ودان وزير الخارجية التركي عمر تشيليك ايضا التصريحات الالمانية "غير المقبولة"، واتهم شولتز بأنه "تساهل مع اقامة معرض لحزب العمال الكردستاني" في البرلمان الاوروبي عندما كان رئيسه، في اشارة الى هذا الحزب الانفصالي الكردي في تركيا الذي تتهمه انقرة ب"الارهاب".

وتمر العلاقات بين الحليفين السابقين بفترة توتر منذ اشهر لا سيما بعد ان منعت ألمانيا تنظيم تجمعات لانصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قبل الاستفتاء على تعزيز صلاحيات اردوغان في نيسان/ابريل.

يعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين تركي يحق لهم التصويت في انتخابات بلادهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب