محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها وزارة الدفاع الايرانية بتاريخ 27 تموز/يوليو، 2017 تظهر صاروخ "سيمرغ" في موقع إطلاقه في محافظة سمنان الشرقية

(afp_tickers)

طورت إيران في السنوات الأخيرة برنامجاً بالستيا واسع النطاق يشمل مختلف الصواريخ المتنوعة المدى التي تثير مخاوف الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة أبرزها اسرائيل.

- أنواع مختلفة من الصواريخ

طورت إيران في السنوات الأخيرة أكثر من 40 نوعاً من الصواريخ. ويتمتع كلّ من الصاروخين الأقوى بينها "قدر- ف" و"سجّيل 2" بمدى يبلغ حوالى ألفي كلم يمكّنه من بلوغ إسرائيل، العدوة اللدودة لإيران، وكذلك جميع القواعد الأميركية في المنطقة.

كما أجرت إيران تجارب على صاروخي "قدر - ه" و"عماد" اللذين يبلغ مداهما 1700 كلم. وتمت تجربة الصاروخ الأخير في أواخر 2015 بعد ابرام الاتفاق النووي مع الدول الكبرى في تموز/يوليو من العام نفسه، ما أدى الى فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران في كانون الثاني/يناير 2016.

كذلك طورت ايران صواريخ عالية الدقة ذات مدى يراوح بين 100 و700 كلم، أبرزها صاروخ "ذو الفقار" الذي استخدم في حزيران/يونيو لضرب مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ردا على اعتداءات على مجلس الشورى الايراني وضريح الامام الخميني في طهران.

إلى ذلك تم تطوير صواريخ أرض- بحر وأرض- جو آخرها "صياد 3" القادر على بلوغ مسافة 120 كلم واستهداف طائرات مقاتلة وصواريخ وطائرات بلا طيار.

- "مدن جوفية"

في تشرين الاول/اكتوبر 2015 عرض التلفزيون الايراني صور ما سماه "مدنا جوفية" شملت عشرات الصواريخ المكدسة في شبكة أنفاق هائلة، يمكن إطلاقها من صوامع دائرية الشكل تحت الأرض.

في أيار/مايو كشف الحرس الثوري المشرف على البرنامج البالستي بناء مصنع ثالث للصواريخ تحت الأرض.

وأفاد مسؤولون في الحرس الثوري عن وجود ثلاث "مدن جوفية" تحوي الصواريخ ويمكن استخدامها في مهلة قصيرة.

كما طورت ايران في السنوات الأخيرة وقودا صلباً، ما يسرّع استخدام الصواريخ، وصواريخ ذات مرحلتين ما يعزز دقتها.

- منظومة الصواريخ الروسية س-300

تضاف إلى الصواريخ الايرانية الصنع النظام الروسي المضاد للصواريخ س-300 الذي حصلت عليه ايران بعد الاتفاق على برنامجها النووي في تموز/يوليو 2015. وبدأ تشغيله مؤخرا خصوصا لحماية المواقع النووية.

كما تطور طهران برنامجها الخاص المضاد للصواريخ "بافار 373"، "الاكثر تطورا من س-300" بحسب المسؤولين الايرانيين.

- صاروخ يحمل أقمارا صناعية

أعلنت ايران الخميس تجربة صاروخ كفيل بوضع أقمار صناعية تزن 250 كلغ على ارتفاع 500 كلم وتدشين أول مراكزها لاطلاق الاقمار الصناعية في منطقة سمنان (شرق طهران).

ودانت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة الجمعة هذه التجربة مؤكدة أنها تشكل خرقا لقرار مجلس الامن الدولي 2231 الصادر في تموز/يوليو 2015 إقراراً للاتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامج ايران النووي.

واعتبرت هذه الدول ان القرار الدولي يحظر على ايران تجربة الصواريخ وان التكنولوجيا المستخدمة في صواريخ اطلاق الاقمار الصناعية مطابقة لتلك المستخدمة في الصواريخ البالستية.

ويدعو القرار 2231 ايران "الى الامتناع عن اي نشاط متصل بتطوير الصواريخ المصممة لحمل شحنات نووية" لمدة ثماني سنوات.

لكن طهران رفضت هذه الاتهامات مؤكدة ان صواريخها ليست "مصممة" لحمل شحنات نووية وانها لا تسعى إلى إنتاج قنابل ذرية، على ما اكده مجددا الجمعة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب